من أكبر وأهم الموانئ في أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، وهو منصة لوجستية وصناعية متكاملة تربط المغرب بالاقتصاد العالمي. يقع على الساحل الشمالي للمغرب شرق مدينة طنجة، في موقع إستراتيجي تلتقي عنده أهم طرق التجارة البحرية العالمية (شرق – غرب – شمال – جنوب) مما جعله محطة رئيسية لعبور ملايين الحاويات والسيارات والمسافرين سنويا. يتصل بأكثر من 180 ميناء عالميا، ويوفر سبل التعامل سنويا مع 9 ملايين حاوية و7 ملايين مسافر و700 ألف شاحنة ومليون سيارة.
ويشكل منصة صناعية لأكثر من 1200 شركة عالمية في مجالات مختلفة مثل السيارات والطيران والخدمات اللوجستية والنسيج والتجارة، بحجم أعمال سنوي يبلغ 12 مليار يورو. صنفته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أول ميناء للحاويات في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط وثاني منطقة اقتصادية في العالم، وحل في المركز الرابع وفقا للمؤشر العالمي لأداء موانئ الحاويات لسنة 2023، الذي أعده البنك الدولي. في عامي 2024 و2025، أطلق المغرب عمليات توسيع للميناء من أجل رفع طاقة معالجة الحاويات إلى 14 مليون حاوية ومليون شاحنة سنويا.
يقع ميناء طنجة المتوسط على بعد 40 كيلومترا شرق مدينة طنجة عند تقاطع البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. يوجد في خليج بين منطقتي رأس سبارطيل ورأس مالاباطا، ويطل على مضيق جبل طارق، ويبعد عن ميناء الجزيرة الخضراء في جنوب إسبانيا بنحو 15 كيلومترا. يمتد مجمع ميناء طنجة المتوسط على مساحة 1000 هكتار، ويشمل: تعود فكرة إنشاء ميناء ضخم في طنجة إلى منتصف تسعينيات القرن العشرين، وقد جرى حينها دراسة عدة مواقع لاختيار المكان المناسب، وفي عام 1999 حددت السلطات موقع الميناء في مكان يطل على البحر الأبيض المتوسط عوض المحيط الأطلسي.
في 30 يوليو/تموز 2002، أعلن الملك محمد السادس في خطاب ألقاه بمناسبة عيد العرش (ذكرى توليه الحكم) قرار إنجاز أضخم المشاريع الاقتصادية بالبلاد، وهو ميناء طنجة المتوسط. وقال الملك في خطابه "أعطينا تعليماتنا قصد دراسة وإنجاز مركب ضخم،







AlJazeera Arabic قناة الجزيرة