سياسي فلسطيني والرجل الثاني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة منذ عام 2017. ساهم في تأسيس كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، وقضى 18 عاما في سجون الاحتلال. اتهمته إسرائيل بالوقوف خلف العديد من العمليات التي نفذتها المقاومة في الضفة الغربية، واغتالته مساء في 2 يناير/كانون الثاني 2024.

وأدرج العاروري على القائمة الأميركية لـ"الإرهابيين الدوليين" عام 2015. وعرضت وزارة الخارجية الأميركية ما يبلغ 5 ملايين دولار عام 2018 مقابل من يدلي بمعلومات عنه عبر برنامجها "مكافآت من أجل العدالة". تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في فلسطين، وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل بالضفة الغربية.

تقلد العاروري العديد من الوظائف المهمة داخل حركة حماس، من بينها عضويته منذ عام 2010 في مكتبها السياسي، قبل أن يُختار نائبا لرئيس المكتب السياسي في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2017. ويعاد انتخابه يوم 31 يوليو/تموز 2021، مع توليه رئاسة الحركة في الضفة الغربية. التحق العاروري بالعمل الإسلامي في سن مبكرة، وانضم لجماعة الإخوان المسلمين، وقاد العمل الطلابي الإسلامي في جامعة الخليل منذ عام 1985 حتى اعتقاله عام 1992، والتحق بحركة حماس بعد تأسيسها أواخر عام 1987.

وخلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1990 و1992، اعتقل الجيش الإسرائيلي العاروري إداريا (دون محاكمة) فترات محدودة على خلفية نشاطه في حركة حماس، حيث شارك خلال تلك الفترة في تأسيس جهاز الحركة العسكري وتشكيله في الضفة الغربية، مما أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام في الضفة عام 1992. وفي العام نفسه (1992)، أعاد الجيش الإسرائيلي اعتقال العاروري، وحكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام بالضفة، ثم أفرج عنه عام 2007، لكن إسرائيل أعادت اعتقاله بعد 3 أشهر لمدة 3 سنوات حتّى عام 2010، حيث قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين. وبعد ا