سياسي ومقاوم فلسطيني، ولد عام 1951 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وبرز في العمل الإسلامي والسياسي الفلسطيني. كان أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولعب دورا مهما في إعادة بناء الحركة بعد حملة الاعتقالات الإسرائيلية عام 1989. ترأس أول مكتب سياسي للحركة قبل أن تعتقله الولايات المتحدة الأميركية، التي ظل في سجونها عامين قبل ترحيله للأردن، كما ترأس وفد الحركة في مفاوضات المصالحة الفلسطينية وشارك في الحوار الوطني مع الفصائل المختلفة.
في أبريل/نيسان 2021 انتخب نائبا لرئيس الحركة في الخارج ورئيسا لمكتب العلاقات الدولية والقانونية. ولد موسى محمد أبو مرزوق يوم 9 فبراير/شباط 1951 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وينتمي إلى قرية "يبنا"، التي هُجرت منها عائلته قسرا إلى مدينة رفح بعد نكبة عام 1948.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس قطاع غزة، ثم تخرج من جامعة حلوان بمصر عام 1975 بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية. وأكمل دراسته العليا بالولايات المتحدة إذ حصل على درجة الماجستير في إدارة الإنشاءات عام 1984 من جامعة كولورادو ثم درجة الدكتوراة في الهندسة الصناعية عام 1992 من جامعة لويزيانا الأميركية. بدء أبو مرزوق حياته العملية بدولة الإمارات العربية المتحدة، إذ عمل عام 1977 بمحطة الماء والكهرباء بمدينة أبو ظبي قبل أن ينتقل للعمل في إمارة الشارقة عام 1978 مديرا لمصنع ألمنيوم، وبعدها بعام انتقل للعمل مهندسا في شركة أبو ظبي الوطنية.
منذ شبابه نشط في العمل الإسلامي الفلسطيني، ففي عام 1968 أنشأ مع نشطاء آخرين أول مجموعات العمل الإسلامي بمدينة رفح والتحقت المجموعات بنظيرتها في قطاع غزة. وخلال دراسته الجامعية بمصر ترأس عام 1977 العمل الطلابي، كما ترأس عام 1978 "العمل الإخواني لبلاد الشام" في دولة الإمارات. وقد ساهم موسى أبو مرزوق في تأسيس الجامعة الإسلامية في غزة عام 1978 ويعتبر أحد أعضاء هيئة الإشراف فيها.
انتخب مسؤولا عن العمل الإسلامي في الولايات المتحدة الأميركية عام 1988، وساهم حينئ




الجزيرة بلقان