تأسست "شركة تكنولوجيا الدفاع الإسرائيلية" في الأصل كوحدة بحث وتطوير تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تحت اسم "سلطة تطوير الأسلحة"، وهو الاسم الذي تُشكّل أحرفه الأولى بالعبرية كلمة "رافائيل". وفي عام 2002 تحولت إلى شركة حكومية مستقلة متخصصة في تطوير وإنتاج الأنظمة العسكرية والتقنيات الدفاعية للجيش الإسرائيلي، كما تعمل على تسويق وتصدير عدد من منتجاتها العسكرية إلى الخارج. ومن أبرز منتجاتها منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ، ومنظومة مقلاع داود، ومنظومة سبايدر للدفاع الجوي، إضافة إلى قنابل "سبايس" المنزلقة عالية الدقة.

وقد استُخدمت قنابل "سبايس" التي طورتها الشركة في ضربات جوية نُفذت من مسافات بعيدة في أثناء الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، إذ تتميز بقدرتها على إصابة الأهداف بدقة عالية. تأسست شركة "رافائيل" عام 1948 تحت قيادة شلومو غير، وتم تغيير اسمها في 1952 إلى "إدارة الأبحاث والتصميم"، وحملت بعد ذلك اسم "رافائيل" في 1958. وفي عام 1995، طلب إسحاق رابين من عاموس حوريف أن يصبح رئيسا لمجلس إدارة الشركة، وبعد سنوات عديدة عمل فيها حوريف رئيسا للجنة الاستشارية لها، شغل منصب رئيس مجلس الإدارة حتى يناير/كانون الثاني 2001.

في أوائل التسعينيات، سجلت "رافائيل" خسارة بلغت ذروتها عام 1995 (120 مليون دولار من حجم مبيعات يُقدر بـ460 مليون دولار)، فتقرر إعادة هيكلة المنظمة والبدء في تشغيلها كشركة. وتم الانتهاء من إعادة الهيكلة عام 2002، عندما تم تأسيس "رافائيل" رسميا كشركة محدودة (رغم أنها لا تزال شركة مملوكة للحكومة)، مع الحفاظ على قدراتها التكنولوجية من خلال استثمار حوالي 10% من حجم الأعمال في برامج البحث والتطوير. في عامها الأول كشركة محدودة، حققت شركة "رافائيل" ربحا قدره 37 مليون دولار من مبيعات بلغت 830 مليون دولار.

وبحلول عام 2016، سجلت الشركة أرباحا صافية سنوية بلغت 473 مليون شيكل (حوالي 130 مليون دولار أميركي)، بزيادة 3% مقارنة بـ459 مل