تقرير بريطاني أصدرته مؤسسة "هنري جاكسون" البحثية في 12 صفحة وبعنوان "التمويلات الخارجية للتطرف الإسلامي"، وخلص إلى وجود صلة بين التطرف في بريطانيا والمملكة العربية السعودية التي ذكرها التقرير 83 مرة. وأوضح التقرير -وهو الورقة البحثية التاسعة لعام 2017 التي تصدرها المؤسسة- أن هناك "صلة واضحة ومتنامية" بين منظمات إسلامية تتلقى دعما من الخارج ومنظمات تروج للكراهية وتروج للعنف. ودعت مؤسسة "هنري جاكسون" المتخصصة في الشؤون الخارجية، والمهتمة بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، في تقريرها المنشور يوم 5 يوليو/تموز 2017، إلى إجراء تحقيق عام في الدور الذي تلعبه السعودية ودول خليجية أخرى بالخصوص، ومطالبة المؤسسات الدينية -بما فيها المساجد- داخل بريطانيا بالكشف عن جميع مصادر التمويل الخارجي.
وقد علق النائب عن حزب العمال البريطاني دان جارفيس على الموضوع بقوله إن "هذا التقرير من مؤسسة هنري جاكسون يسلط الضوء على الروابط المقلقة للغاية بين السعودية وتمويل التطرف في المملكة المتحدة". وفيما يلي أبرز خلاصات وأفكار التقرير: – أهم تمويلات التطرف الإسلامي في بريطانيا تأتي من الحكومات والمؤسسات الحكومية في دول الخليج، بالإضافة إلى إيران. – تتصدر المملكة العربية السعودية لائحة الدول الداعمة للتطرف حيث قامت منذ ستينيات القرن الماضي برعاية جهود بقيمة مليارات الدولارات لتصدير الفكر الوهابي عبر العالم الإسلامي، بما في ذلك المجتمعات الإسلامية في الغرب.
– في المملكة المتحدة، اتخذ هذا التمويل في المقام الأول شكل هبات وأوقاف للمساجد ومؤسسات تعليمية إسلامية يبدو أنها استضافت دعاة متطرفين ووزعت منشورات فكرية متشددة. كما مورس التأثير من خلال تدريب قادة مسلمين بريطانيين في المملكة العربية السعودية، فضلا عن استخدام الكتب المدرسية السعودية في عدد من المدارس الإسلامية المستقلة في المملكة المتحدة. – عدد من أخطر وعاظ ودعاة الكراهية الإسلاميين في بريطانيا يعتنقون الفكر الوهابي، ولهم -على ما يبدو- صلة بالتطرف ال


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي