قوات النخبة الحضرمية قوات تتكون من جنود وعناصر مسلحة تنتمي لمحافظة حضرموت، تشرف عليها وتدربها دولة الإمارات، اتهمت هي والقوات الإماراتية باختطاف وتعذيب مواطنين يمنيين في سجون سرية دعت المنظمات الحقوقية الدولية لتسليط الضوء عليها، وإجراء تحقيقيات في الشكاوى المقدمة ضدها من طرف أهالي عشرات المختطفين والمعتقلين. وجاء في تقرير الأمم المتحدة نشر في يناير/كانون الثاني 2017 "بينما تُعتبر قوات النخبة رسمياً تحت سيطرة الحكومة الشرعية للبلاد، لكنَّها تخضع فعلياً لقيادة عمليات الإمارات العربية المتحدة". وأعلنت قوات النخبة الحضرمية لدى إنشائها أنها مكلفة بمواجهة تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، وتقول مصادر إعلامية محلية إن أبناء حضرموت علقوا آمالا عريضة على مجيء تلك القوات التي أملوا أن تضع حدا لحالة الانفلات الأمني التي عاشتها المحافظة على مدى سنوات طويلة.
وتشرف القوات الإماراتية على تدريب وتخريج وحدات جديدة تنضم إلى قوات النخبة الحضرمية، ولا تدخر المواقع الإخبارية الموالية لها جهدا في الإشادة بالجهود الإماراتية في الإدارة والدعم الأمني المقدم للقوات الحضرمية. غير أن الأوضاع سرعان ما انقلبت رأسا على عقب بعد التأكد من أن الإمارات حولت النخبة الحضرمية إلى مجموعات تختطف وتعذب، وترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق اليمنيين. اختطاف وتعذيبففي 22 يونيو/حزيران 2017، نشرت هيومن رايتس ووتش تقريرا مثيرا كشفت فيه وجود سجون سرية في حضرموت وعدن بإشراف إماراتي يقع فيها تعذيب شنيع للمعتقلين، كما تحدثت عن دعم الإمارات قوات محلية ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في اليمن.
ووثقت المنظمة الحقوقية حالات عشرات الأشخاص -بينهم أطفال- تعرضوا للاحتجاز التعسفي أو الاختفاء القسري عام 2016، وتحدثت عن وجود سجون سرية في حضرموت وعدن اثنان منها تديرهما دولة الإمارات بشكل مباشر، والبقية تديرها قوات أمنية يمنية مدعومة من الإمارات. وأكدت هيومن رايتس ووتش أن قوات أمنية -بينها "النخبة الحضرمية" و"الحزام الأ


الجزيرة مباشر