كيان عسكري موحد للمعارضة السورية المسلحة أطلق عليه اسم "جبهة تحرير سوريا"، يضم حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين زنكي"، ويؤكد تمسكه بثوابت الثورة السورية. ودمجت الحركتان في كيان موحد بعد مشاورات عدة بين قادة الطرفين انتهت بالاتفاق على الاندماج النهائي. وقد اختير لقيادة "جبهة تحرير سوريا" قائد حركة أحرار الشام حسن صوفان، في حين عين القائد العام لـكتائب نور الدين زنكي توفيق شهاب الدين في منصب المساعد.
الثوابت والأهدافحددت "جبهة تحرير سوريا" أهدافها في البيان المشترك الذي أصدرته أثناء الإعلان عن تأسيسها، حيث قالت إنها تسعى لأن تكون جسما عسكريا "جامعا ومدافعا" عن الثورة السورية. ومع تأكيد تمسكها بثوابت الثورة السورية يشير التشكيل الموحد إلى أنه ليس من أهدافه التفرد في قرارات الثورة السورية أو الخيار السياسي، بل صد هجمات قوات نظام الرئيس بشار الأسد والمليشيات المساندة لها. وتدعو "جبهة تحرير سوريا" جميع القوى الثورية والفصائل المسلحة إلى الانضمام للكيان الجديد لتكون مؤسسة وفاعلة في هذا الجسم الذي قال البيان إنه يتطلع إلى أن يكون نواة توحد الثورة السورية وانتصارها.
حركة أحرار الشام: نشأت مع دخول الثورة السورية مرحلة القتال المسلح، وظهرت يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، يقدر عدد مقاتليها بحوالي 25 ألف مقاتل. و"أحرار الشام" حركة سنية تصف نفسها -حسب موقعها على الإنترنت- بأنها "حركة إسلامية إصلاحية تجديدية شاملة، إحدى الفصائل المنضوية والمندمجة ضمن الجبهة الإسلامية". نشط مقاتلو الحركة في مختلف المحافظات السورية، لكن قوتها تتركز في محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، حيث برزت قوتها في مواجهة جيش النظام بمواقع عدة، مثل طعوم وتفتناز وجبل الزاوية وسراقب وأريحا وبنش وغيرها من قرى إدلب.
وأعلنت "أحرار الشام" في 31 يناير/كانون الثاني 2014 اندماجها مع تشكيلات إسلامية ضمن الجبهة الإسلامية السورية، وهي لواء التوحيد وحركات الفجر الإسلامية وكتائب الإيمان المقاتلة وجيش الإسلام وصقور الشام وغيرها. في أغس


AJ+ Français