كشفت صحيفة "ذا تايمز" (The Times) البريطانية أول أمس الاثنين 28 فبراير/شباط 2022 أن أكثر من 400 روسي من مرتزقة "فاغنر" يتحركون في العاصمة الأوكرانية كييف، بأوامر من الكرملين، لاغتيال الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأعضاء حكومته، الأمر الذي من شأنه أن يمهد الطريق لموسكو لتولي زمام الأمور. ووفق الصحيفة، فقد قامت "فاغنر" بنقل مرتزقة من أفرادها من أفريقيا قبل 5 أسابيع، في مهمة لاستهداف أركان القيادة في كييف، مقابل وعود بمكافأة مالية سخية. وتضيف "ذا تايمز" أن المخابرات الأوكرانية كانت قد توصّلت إلى معلومات عن خطة الاغتيال صباح السبت 26 فبراير/شباط 2022، وبعد ساعات من ذلك أعلنت كييف حظر تجول "صارما" لمدة 36 ساعة بدعوى "اجتياح المدينة من قبل مخربين روس"، محذرة من أن كل من سيلقى القبض عليه سيُنظر إليه على أنه عميل للكرملين، وقد يتعرض للتصفية في حال المقاومة.
وفي 14 فبراير/شباط 2022، ذكرت 3 مصادر أمنية غربية بارزة لـ"رويترز" أن مرتزقة روسا على صلة بجواسيس لموسكو، يعززون وجودهم في أوكرانيا، مشيرة إلى أن روسيا يمكنها استخدام المرتزقة لنثر بذور الفتنة وشل أوكرانيا، من خلال عمليات اغتيال مستهدفة واستخدام أسلحة متخصصة. وأوضحت المصادر الأمنية الغربية أن المرتزقة ينتشرون ضمن شركات عسكرية روسية خاصة، لها روابط وثيقة بجهاز الأمن الاتحادي الروسي، الخليفة الرئيس لجهاز المخابرات في العصر السوفياتي "كيه جي بي" (KGB) وجهاز المخابرات العسكرية الروسي "جي آر يو" (GRU). وأضافت أن ضابطا سابقا بجهاز المخابرات العسكرية يعمل مع مجموعة "فاغنر" العسكرية الخاصة ذهب في الأسابيع الأخيرة إلى دونيتسك، وهي إحدى منطقتين يسيطر عليهما انفصاليون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا منذ عام 2014.
ـ تعد مجموعة فاغنر أشهر شركة أمنية روسية، وتماثل شركة بلاك ووتر الأميركية، يعمل تحت لافتتها مئات المرتزقة الروس، وتتولى -وفق تقارير صحفية- تنفيذ ما يوصف بالعمليات القذرة في مناطق النزاع المختلفة. ـ نشأت هذه المليشيا خلال السنوات الأخي


الجزيرة بلقان