صالح مسلم مهندس وسياسي سوري كردي، انخرط في العمل السياسي وشغل عدة مناصب في هيئاته وتجمّعاته، وكان اسما فاعلا في الحياة السياسية الكردية، طاردته سلطات نظام الأسد في سوريا واعتقلته عدة مرات، ووضعته تركيا على القائمة الحمراء للمطلوبين. تولى رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي بالشراكة مع آسيا عبد الله، وكان عضوا في هيئته الرئاسية، وعضوا في المجلس العام لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد). توفي مساء الأربعاء 11 مارس/آذار 2026 مستشفى بأربيل في إقليم كردستان العراق عن 75 عاما.
ولد صالح محمد مسلم عام 1951 في قرية شيران في مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية التركية، لعائلة من الطبقة المتوسطة. في عام 2013 قتل ابنه شيرزان في اشتباكات بين وحدات حماية الشعب في تل أبيض وعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، حيث كان نجله مقاتلا في وحدات حماية الشعب. تلقى تعليمه الابتدائي في عين العرب، ودرس المرحلة الإعدادية في العاصمة السورية دمشق، ثم الثانوية في حلب شمالي سوريا.
ثم سافر إلى إسطنبول لإكمال تعليمه الجامعي، والتحق بكلية الهندسة في جامعة إسطنبول، وتخرج فيها عام 1977 في تخصص الهندسة الكيميائية. انتقل بعدها إلى العاصمة البريطانية لندن لدراسة اللغة الإنجليزية، وعاد بعد عام. ويتحدث اللغات الكردية والإنجليزية والعربية والتركية.
عمل مهندسا كيميائيا في إحدى شركات النفط في المملكة العربية السعودية حتى أواخر عام 1990، عاد بعدها إلى سوريا حيث افتتح مكتبه الخاص في مدينة عين العرب وأكمل عمله بالهندسة الكيمائية. بدأ نشاطه السياسي مبكرا في المرحلة الثانوية، مع مجموعة من زملائه في حلب، في الفترة التي شهدت الصراع بين الأكراد والحكومة العراقية. وتأثر حينها بفشل الثورة الكردية عام 1975، مما كان دافعا له لزيادة نشاطه السياسي في القضايا التي لها علاقة بالأكراد.
بعد عودته إلى سوريا وافتتاح مكتبه التقى بعض المنتظمين في حزب العمال الكردستاني -الذي يقوده عبد الله أوجلان– وبنى معهم علاقات جيدة، ثم في عام 2003 شارك في تأسي




الجزيرة بلقان