شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما مشتركا، صباح يوم 28 فبراير/شباط 2026 على إيران، استهدف العاصمة طهران وعددا من المدن، من بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج وتبريز. يضاف هذا الهجوم إلى سلسلة هجمات شنتها إسرائيل ضد إيران على مدى سنوات، وشملت عمليات اغتيال وتخريب، وهجمات سيبرانية، استهدفت أساسا الحرس الثوري والبرنامج النووي الإيراني. في يونيو/حزيران 2010 تعرضت منشأة نطنز لهجوم سيبراني باستخدام فيروس "ستاكسنت"، مما أدى إلى تعطيل أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.
واتهمت طهران إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء هذا الهجوم، في حين أشار خبراء الأمن السيبراني إلى أنه كان مدعوما من قوى غربية. كشفت تقارير لاحقة أن الهجوم شكل نقلة نوعية في الحروب السيبرانية، باعتباره أول هجوم يستهدف البنية التحتية الصناعية مباشرة، إذ صممته شركة ألمانية خصيصا لاستهداف أنظمة التحكم الصناعية عبر استغلال ثغرات في أنظمة "ويندوز" لإلحاق أضرار جسيمة بالمعدات النووية. وأشار تحقيق صحفي نشرته نيويورك تايمز في الأول من يونيو/حزيران عام 2012 أن الهجوم السيبراني جاء نتيجة تعاون سري بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، إذ عملت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) والاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد ) معا لسنوات على تطوير هذا الفيروس ضمن عملية كلفت حوالي مليار دولار.
كما خلص التحقيق إلى أن تنفيذ الهجوم اعتمد على ما أسماه "عمليات استخباراتية تقليدية"، إذ تمكن عميل من المخابرات الهولندية يدعى "إريك فان سابين" من التسلل إلى المنشأة النووية عام 2007 تحت غطاء تجاري، وركب معدات ملوثة بالفيروس في نظام تبريد المفاعل. وبعد العملية بثمانية أشهر تعطلت أجهزة الطرد المركزي في المنشأة، مما ألحق ضررا بليغا بالبرنامج النووي الإيراني وأعاق تقدمه سنوات عدة. في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، اغتالت إسرائيل العالم النووي الإيراني "محسن فخري زاده" في عملية استخباراتية بمدينة "أبسارد" على بعد 70 كيلومترا من



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب