منطقة إدارية صينية تتمتع بحكم ذاتي يمنحها مزايا عديدة تميزها عن بقية مناطق الصين. تعتبر من أهم المراكز المالية العالمية، وهي الوجهة السياحية الأبرز للصينيين. الموقعتقع هونغ كونغ على ساحل الصين الجنوبي بالقرب من مصب نهر زهو زيانغ، وتبلغ مساحتها 1104 كيلومترات مربعة.

وتتشكل المنطقة من شبه جزيرة تتصل بالبر الصيني إضافة إلى نحو 240 جزيرة، وعاصمتها فيكتوريا حيث مركز الأنشطة السياسية والمالية. السكانيبلغ عدد سكان هونغ كونغ سبعة ملايين نسمة (حسب إحصاء عام 2011) يتكلمون اللغتين الصينية والإنجليزية، ويمثل الصينيون 93% من سكان المدينة، بينما تنحدر النسبة الباقية من عرقيات مختلفة معظمها من جنوب آسيا والدول الغربية. التاريخظلت هونغ كونغ طوال تاريخها جزءا من الصين حتى خضعت لسيطرة الإمبراطورية البريطانية بعد حرب الأفيون الأولى (1839-1842)، واحتلها اليابانيون أثناء حرب المحيط الهادي في أربعينيات القرن العشرين.

استعادت بريطانيا سيطرتها على هونغ كونغ بعد انتهاء هذه الحرب وظلت تحت وصايتها حتى يوم 1 يوليو/تموز 1997، وهو اليوم الذي استعادتها فيه الصين إثر تفاهمات مع بريطانيا. مُنحت هونغ كونغ -بموجب تلك التفاهمات- حكما ذاتيا ووضعية متميزة تقضي بعدم تدخل بكين في اقتصادها وقوانينها إلا في نطاق محدود، وهو ما جعل سكانها يعيشون أجواء من الحرية مختلفة عن باقي أقاليم الصين، وذلك طبقا لمبدأ "بلد واحد ونظامان مختلفان". وفي أواخر سبتمبر/أيلول 2014 شهدت مدينة هونغ كونغ احتجاجات واسعة ضد زعيم السلطة التنفيذية ليونغ تشون ينغ المعين من قبل السلطة المركزية في العاصمة بكين.

وتظاهر عشرات الآلاف من الطلاب والناشطين للمطالبة بتطبيق الديمقراطية بشكل كامل وضمان حق التصويت الحر، مما يمكنهم من انتخاب رئيس جديد للسلطة التنفيذية عام 2017 مع الاحتفاظ بالحق في مراقبة الترشيحات. اعتبرت الحكومة المركزية في بكين أن هذه الاحتجاجات غير شرعية، وعبرت عن دعمها للحكومة المحلية وثقتها في قدرتها على حل الأزمة. الاقتصادتعتبر هونغ