إحدى أقدم المحافظات العراقية، تمتد جذورها إلى عهد الحضارة السومرية، تحتوي على نحو 40 من نفط العراق و70% من غازه الطبيعي. الموقعتقع في شمالي العراق على بعد 255 كيلومترا من العاصمة العراقية بغداد، وهي ذات مناخ معتدل صيفا بارد شتاء، ويمر بها نهر الزاب ونهر دجلة، وتبلغ مساحتها 9679 كيلومترا مربعا. وتتألف من أربعة أقضية هي قضاء كركوك وقضاء الحويجة الذي يشتهر بزراعة الزيتون وعباد الشمس والكروم والحمضيات، وقضاء داقوق الذي يشتهر بصناعة الفخار وقضاء دبس.

كما تضم عددا من النواحي مثل ناحية آلتون كوبري التي تشتهر بالزراعة وبعض الصناعات الشعبية كصناعة السلال. وناحية تازة وناحية الرشاد وناحية العباسي وناحية الرياض وناحية يايجي وناحية ليلان وناحية شوان وناحية قرهنجير وناحية الملتقى. السكانسكان المحافظة خليط من الأكراد والعرب والتركمان والأشوريين والكلدان والسريان والأرمن، وعدد قليل من اليهود والأقليات الأخرى.

وتزايد عدد العرب فيها بعد تغير حدودها وبعد ضم المناطق العربية القريبة من محافظات الموصل وصلاح الدين إليها. وحوالي 95% من سكانها مسلمون، وأما النسبة المتبقية فتمثل المسيحيين والصابئة واليهود وغيرهم من الأقليات. ويبلغ عدد سكان المحافظة مليون و400 ألف بحسب إحصاءات 2014.

التاريخيقدر عمر كركوك بأكثر من 5000 سنة، وكانت عاصمة لولاية شهرزور إبان الحكم العثماني، وتعتبر من المدن العراقية التاريخية المهمة. الاقتصادتعتبر المحافظة ذات أهمية اقتصادية كبيرة، فهي تشتهر بإنتاج النفط وتضم حوالي 40% من نفط العراق في ستة حقول نفطية أكبرها في مدينة كركوك نفسها. ويصدر نفطها عن طريق أنبوب نفط الشمال إلى ميناء جيهان التركي.

كما تحتوي على الغاز الطبيعي بنسبة 70% مما تنتجه البلاد من هذه المادة، ولديها أراض زراعية خصبة. وتشتهر بزراعة القمح والشعير والقطن والذرة. كما أن موقعها الجغرافي والتجاري المتميز جعل منها حلقة وصل بين جنوبي العراق وإقليم كردستان العراق. وتشتهر المحافظة بعدد من الصناعات الشعبية كصناعة ال