المولد والنشأةولدت آن ماري دونيللي عام 1959 بمشيغن. الدراسة والتكويندرست دونيللي الفنون بجامعة ميشيغن وتخرجت فيها عام 1981، ثم انتقلت إلى كلية موريتز للقانون التابعة لجامعة أوهايو، وتخرجت فيها عام 1984. التجربة القانونيةبعد تخرجها مباشرة، بدأت دونيللي العمل بمكتب المدعي العام بمكتب مقاطعة نيويورك، واستمر وجودها بالمنصب منذ 1984 وحتى 2009.
ودونيللي هي محامية ادعاء أولى ما بين 1997 و2005. كما شغلت دونيللي منصب مدير بمكتب العنف الأسري ما بين 2005 و2009. وابتداء من 2009، اختيرت دونيللي لشغل منصب قاضية بمحكمة نيويورك للمنازعات، وكلفت بملفات عدة لدى المحكمة العليا بنيويورك.
وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، اختار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما دونيللي لشغل منصب قاضية فدرالية، وهو القرار الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي عام 2015. يصفها زملاؤها بالسيدة "الذكية الواعية، التي لا يهمها سوى تحقيق العدل"، وبأنها "تمثل النوع المحدد من القضاة الذي تريد أن تقف أمامه إذا ما قدر لك أن تدخل إلى المحكمة". ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية يوم 29 يناير/كانون الثاني 2017 عن بعض من عملوا معها لسنوات طويلة، أنها تعاملت مع ملفات شائكة كثيرة، وأصدرت أحكاما عديدة اتسمت بالشجاعة، أحدها ضد مدير شركة تايكو إنترناشيونال دينيس كوزلوفسكي الذي استقال في يونيو/حزيران 2002 قبيل اتهامه رسميا بالتهرب من الضرائب، ونهب مئة مليون دولار، وهي القضية التي أثارت جدلا كبيرا في الشارع الأميركي.
ويشهد زملاؤها بأنها لا تتأثر بالظروف التي تحيط بالقضية والضغوط الإعلامية التي تصاحب عادة القضايا الكبرى، وتحرص من جهتها على تتبع القضية بمعزل عن أي تفاصيل جانبية، وهو ما عزز سمعتها كقاضية منضبطة تسعى لتحقيق العدالة وفق القوانين الموجودة. بلغت شهرة القاضية دونيللي الآفاق عندما وقفت بوجه الرئيس دونالد ترمب في يناير/كانون الثاني 2017، وأوقفت العمل بقراره التنفيذي القاضي بعدم دخول أي مسافر تابع لدول إسلامية هي سوريا وإيران وا


AJ+ Français