على مدى التاريخ السياسي للولايات المتحدة، شكّلت محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين ظاهرة متكررة، فقد تعرّض عدد من الرؤساء لهجمات مباشرة أثناء توليهم المنصب أو أثناء حملاتهم الانتخابية، مما أدى في بعض الحالات إلى مقتلهم مثل أبراهام لينكولن وجون كينيدي، فيما نجا آخرون وأصيبوا إصابات غير مميتة منهم دونالد ترمب الذي تعرض لعدد من محاولات الاغتيال واحدة منها عام 2016، واثنتان عام 2017، كما نجا من محاولتي اغتيال في عامي 2024، و2026. وفيما يلي أبرز حوادث الاغتيال التي استهدفت رؤساء الولايات المتحدة، مرتبةً زمنيا من الأحدث إلى الأقدم: وُلد عام 1946 في مدينة نيويورك، وتخرّج في كلية وارتون لإدارة الأعمال بجامعة بنسلفانيا عام 1968، قبل أن ينخرط في إدارة وتطوير أعمال شركة العقارات العائلية. ورغم غياب الخبرة السياسية التقليدية، تمكّن مرشح الحزب الجمهوري من الفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

تعرض ترمب لعدد من محاولات الاغتيال واحدة منها في 2016، واثنتان في 2017، كما نجا من محاولة اغتيال في يوليو/تموز 2024 حين حاول شاب في الـ20 يدعى توماس ماثيو كروكس إطلاق النار عليه في تجمع انتخابي ببنسلفانيا. وفي 26 أبريل/نيسان 2026، شهد فندق "واشنطن هيلتون" استنفار أمنيا أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، بعد محاولة مسلح إطلاق النار داخل الموقع أثناء وجود ترمب، قبل أن تتمكن الخدمة السرية من السيطرة عليه سريعا. وقالت شرطة العاصمة الأمريكية إن المشتبه به كان مسلحا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين.

ووفق وكالة أسوشيتد برس، فإن المنفذ رجل يبلغ 31 عاما يُدعى كول توماس ألين. وُلد عام 1961 في هونولولو بولاية هاواي، ودرس العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة كولومبيا، قبل أن يحصل على شهادة القانون من جامعة هارفارد عام 1991. بدأ مسيرته السياسية في ولاية إلينوي، حيث انتُخب عام 1996 عضوا في مجلس شيوخ الولاية، ثم فاز عام 2004 بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، ليصبح أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الحزب الديمقراطي. عام 200