عسكري جزائري عيّنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي ونائب وزير الدفاع منذ سبتمبر/أيلول 2013. الدراسة والتكوينبعد الاستقلال، تلقى قايد صالح دورات تكوينية في الجزائر ثم في الاتحاد السوفياتي سابقا لمدة عامين 1969-1971 تخرّج منها بشهادة عسكرية من أكاديمية فيستريل. الوظائف والمسؤولياتالتحق بالكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي عام 1957 وعيّن قائد كتيبة في الفيالق 29 و21 و39 لجيش التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية.

تدرج في سلم الوظائف العسكرية من قائد لكتيبة مدفعية، ثم قائدا للواء، إلى قائد للقطاع العملياتي الأوسط ببرج لطفي بالناحية العسكرية الثالثة، ثم قائدا لمدرسة تكوين ضباط الاحتياط بالبليدة في الناحية العسكرية الأولى. وعيّن قايد صالح بعدها قائدا للقطاع العملياتي الجنوبي لتندوف بالناحية العسكرية الثالثة، ثم نائبا لقائد الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، ثم قائدا للناحية العسكرية الثالثة ببشار، ثم قائدا للناحية العسكرية الثانية بوهران. التجربة العسكريةتمت ترقية قايد صالح إلى رتبة لواء يوم 5 يوليو/تموز 1993، ثم عين قائدا للقوات البرية عام 1994، فقائدا لأركان الجيش الوطني الشعبي خلفا للفريق محمد العماري يوم 3 أغسطس/آب 2004.

وقلّد رتبة فريق يوم 5 يوليو/تموز 2006. وعين يوم 11 سبتمبر/أيلول 2013 نائبا لوزير الدفاع الوطني الجزائري خلفا لعبد الملك قنايزية، كما احتفظ قايد صالح بمنصبه قائدا للأركان وأعطيت له بعض صلاحيات قيادة المخابرات العسكرية. ظل قايد صالح قائدا للقوات البرية نحو عشرة أعوام، وخلال هذه الفترة كانت البلاد تعيش واحدة من أحلك أيامها فيما عرف بالعشرية السوداء، وهي وصف يطلق على عقد تسعينيات القرن العشرين الذي عاشت فيه الجزائر -إثر وقف الجيش للعملية الديمقراطية- أعمال عنف دموية خلفت مئات الآلاف من القتلى والمصابين والمفقودين، ودمارا هائلا في الاقتصاد.

وقد ارتبطت فترة "العشرية الحمراء" في أذهان الجزائريين بالنزاع المسلح بين الجماعات الإسلامي