رامي مخلوف رجل أعمال سوري وابن خال الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد يعتبر مثالا لزواج السلطة برأس المال، إذ تُعدّ عائلة مخلوف من أبرز ركائز البنية الاقتصادية والسياسية لنظام الأسد. في الثورة السورية ردد المحتجون اسمه واعتبروه رمزا للفساد الاقتصادي، وفرضت عليه عقوبات دولية ومحلية، ثم برز مرة أخرى عام 2025 مع إعلانه تشكيل فصيل مسلح في الساحل عقب أشهر من سقوط الأسد. ظهر اسمه مجددا أواخر 2025 في تسجيلات ووثائق حصلت عليها الجزيرة عن محاولات قيادات بارزة في نظام الأسد تنظيم صفوفها وبدء تحرك مسلح في الساحل السوري، في مسعى لإعادة ترتيب المشهد العسكري ضد الحكومة.
وأشارت الوثائق إلى دور محوري قاده مخلوف إلى جانب غياث دلا وسهيل الحسن في مخططات لم تقتصر على نقاشات نظرية، بل شملت ترتيبات لعمليات عسكرية تستهدف زعزعة الاستقرار في سوريا، مع تركيز خاص على منطقة الساحل التي تعد معقلا تقليديا لعدد من القيادات والضباط المرتبطين بالنظام السابق. ولد رامي مخلوف يوم 10 يوليو/تموز 1969 لعائلة علوية في جبلة الساحلية، وهو الابن البكر لمحمد مخلوف، الشخصية الاقتصادية التي سلّمها الرئيس السوري السابق حافظ الأسد إدارة المصرف العقاري. حصل مخلوف على بكالوريوس في الهندسة المدنية من "جامعة دمشق".
شغل مخلوف منصب الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة "شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية المساهمة المغفلة القابضة الخاصة" في سوريا، وامتلك فيها غالبية الحصص. كما عمل مديرا أول وشريكا مؤسسا في "شركة راماك للاستثمار" بحصة تبلغ 90%، وهو أيضا شريك مؤسس في "مجموعة راماك الاستثمارية" بنسبة ملكية 51%، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة "شركة سيريتل"، ممثلا عن "شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية". أسس "جمعية البستان الخيرية"، وشارك في تأسيس عدد من الشركات في سوريا، منها "شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية" و"شركة صروح" و"شركة الفجر" و"شركة المدينة" و"الشركة السورية للتعليم" و"الشركة السورية لخدمات الاتصالات". توطدت علاق



AJSyriaNow
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
الجزيرة برامج