السكانوصل عدد سكان العوامية إلى نحو 25 ألف نسمة قبيل أحداث المسورة منتصف عام 2017، والتي أدت إلى فرار آلاف السكان من منازلهم بسبب الاشتباكات المسلحة بين قوات الأمن السعودية وعناصر مسلحة داخل الحي. احتجاجات واشتباكاتخطفت البلدة الصغيرة الواقعة على ضفاف الخليج العربي الأضواء الإعلامية، وتوجهت الأنظار إليها في مناسبات كثيرة منذ عام 2009، بسبب الاحتجاجات التي شهدتها أكثر من مرة والتي تطورت لاحقا إلى اشتباكات دامية مع قوات الأمن السعودية. ففي مارس/آذار 2009 اعتقلت الشرطة السعودية 11 شخصا في البلدة بتهمة تكدير النظام العام وارتكاب عمل تخريبي تسبب في انقطاع الكهرباء في بلدة العوامية، وأفاد حينها المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي أن الشرطة تبحث عن الشيخ نمر النمر في العوامية لاستجوابه، دون ذكر الأسباب.
ومع اندلاع الثورات العربية عام 2011، عاد الحراك بشكل أقوى إلى العوامية، وتصاعد أكثر مع دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، واتهمت السلطات وقتها رجال دين شيعة -في مقدمتهم نمر النمر- بالتحريض على المظاهرات. وتجددت في عام 2012 الاشتباكات؛ حيث قتل رجلان وأصيب اثنان آخران بجروح أثناء محاولة قوات أمن سعودية اقتحام منزل للقبض على أحد المطلوبين في البلدة، ويدعى خالد عبد الكريم حسن اللباد. وفي تطور لاحق تم إلقاء القبض على رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر في العوامية، وهو رجل دين شيعي ومن أهم محركي الاحتجاجات التي عرفتها البلدة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي.
ولكن اعتقال النمر لم يوقف احتجاجات العوامية، حيث عرفت السنوات اللاحقة استمرارا وتواصلا في هذا الحراك الذي تصفه السلطات السعودية بالإرهابي، وتتهم ضمنيا إيران ورجال الدين "الموالين لها" بالوقوف وراءه. وشهد عام 2016 تصاعدا في وتيرة الاحتجاجات وحدتها، بعد إعلان وزارة الداخلية السعودية في يناير/كانون الثاني 2016 عن إعدام نمر النمر و47 آخرين بتهمة "الإرهاب"، وهو الحدث الذي فجر احتجاجات تجاوزت حدود المنطقة الشرقية بالسعودية وامتدت إلى إ


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي