التجاني سيسي أتيم سياسي سوداني تقلد عدة مواقع تشريعية وتنفيذية مع ارتباطه بالعمل الدولي عبر عدد من وكالات الأمم المتحدة المختلفة. انتمى لحزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، قبل أن يتحول لقيادة حركة التحرير والعدالة التي وقعت اتفاقا مع الحكومة السودانية أطلق عليه اتفاق الدوحة للسلام في دارفور في 2011 ليصبح بموجبه رئيسا للسلطة الانتقالية لدارفور بموجب تلك الاتفاقية. الدراسة والتكوينبدأ دراسته في الجنينة بدارفور قبل أن يلتحق بجامعة الخرطوم لدراسة الاقتصاد والعلوم الاجتماعية والتي تخرج فيها عام 1979.
نال درجتي الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال بالمملكة المتحدة 1984. الوظائف والمسئولياتعين التجاني سيسي وزيرا للمالية والتخطيط الاقتصادي في دارفور بين 1987 و1988. وعمل محاضرا في جامعة الخرطوم بين 1990 و1992، وهو باحث في حركة التنمية عبر العالم بين 1998 و1999 ومحاضرا، كما عمل مستشارا بالبنك الدولي عام 2004، وشغل منصب مستشار إقليمي لدى الأمم المتحدة عام 2005.
وهو كذلك عضو بمنظمة التنمية العالمية نيباد. التجربة السياسيةالتجاني سيسي كان عضوا في حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي. برز بين قياداته في دارفور بثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول للعمل المعارض ليقود حركة التحرير والعدالة التي تشكلت من مجموعات منشقة عن حركات دافور المتمردة مثل تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد نور وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم.
عين التجاني سيسي وزيرا في الحكومة الإقليمية لدارفور، ثم حاكما لإقليم دارفور في العام 1988 حتى ثورة الإنقاذ الوطني في 30 يونيو/حزيران 1989، ليغادر سيسي بعدها البلاد إلى إنجلترا. ساهم التجاني سيسي في شرح أبعاد المشكلة الدارفورية للمجتمع الدولي. قاد سيسي بداية من عام 2004 محاولات حثيثة لتوحيد الحركات الدارفورية المسلحة، وساهم في توحيد مجموعة من فصائل دارفور المسلحة في أديس أبابا وطرابلس ليُختار رئيسا لها تحت مسمى حركة التحرير والعدالة التي وقعت


AJ+ Français