ضابط مصري مغمور، عرفه معظم المصريين والعالم عندما تقدم مرشحا في أول انتخابات رئاسية بعد إسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك. المولد والنشأةولد محمود حسام الدين محمود جلال يوم 11 سبتمبر/أيلول 1964 في محافظة الإسكندرية، وهو أب لثلاثة أبناء. الدراسة والتكوينتخرج في كلية الشرطة التي حصل منها أيضا عام 1985 على إجازة في الحقوق.

اجتاز دورتين تدريبيتين عسكريتين في قوات الصاعقة التي تمثل القوة الضاربة في الجيش المصري، ولدى القوات الخاصة البريطانية. كما حاز على شهادتين تكميليتين، الأولى في مجال حقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، والثانية من المركز الديمقراطي العربي في مجال الدراسات السياسية والإستراتيجية. الوظائف والمسؤولياتعمل بعد تخرجه في الشرطة بإدارات حرس مجلس الوزراء والخيالة والحراسات الخاصة.

بين عامي 1992 و1994، سلك حسام تجربة جديدة حينما عمل في قسم حقوق الإنسان في شرق آسيا بمنظمة الأمم المتحدة، وجرى انتدابه بعد ذلك لقوات حفظ السلام الأممية التي ظل فيها حتى استقالته عام 1997 بسبب عدم موافقته على الكثير من السياسات الخاطئة التي اتخذها المسؤولون في الدولة. ومحمود حسام -وفق ما تشير سيرته الذاتية- عضو في لجنة تقصي الحقائق بمنظمة يطلق عليها "المصريون المتحدون لحقوق الإنسان"، ويترأس ائتلافا سياسيا يحمل اسم ائتلاف أحزاب مصر الوسطية ويتكون من 17 حزبا. كما يرأس مجموعة شركات اقتصادية خاصة به في مصر والدول العربية، إضافة لرئاسته ثلاث جمعيات خيرية إسلامية.

التجربة السياسيةتقدم في 2 أبريل/نيسان 2012 بأوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية بعد حصوله على تأييد أربعين ألف مواطن، جمع توكيلاتهم خلال فترة قصيرة عدّها المراقبون لا تتناسب مع جهل أكثر الناخبين بهويته. ومثّل إقرار اللجنة العليا للانتخابات لترشيح محمود حسام -في ظل رفضها مرشحين فاقوه شهرة- مفاجأة ثانية أضيفت إلى مفاجأة أخرى سبقتها هي سرعة تأسيس حسام لحزب البداية الذي يترأسه، ولم تتوفر له أي خبرة بالسياس