شاعر وكاتب صحفي وناقد مصري، يعد من رواد حركة التجديد في الشعر العربي المعاصر، واشتهر بغلوه في الاتجاه العلماني. ترجمت مختارات من قصائده إلى عدة لغات من بينها: الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية. المولد والنشأةولد أحمد عبد المعطي حجازي في يونيو/حزيران عام 1935 بمدينة تلا (محافظة المنوفية) بمصر لأسرة ريفية، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره.

الدراسة والتكويندرس حجازي التعليم الابتدائي بمسقط رأسه، ثم التحق بمدرسة المعلمين بشبين الكوم 1948 وتخرج عام 1955، ثم حصل على ليسانس في علم الاجتماع من جامعة السوربون الجديدة عام 1978، ونال شهادة الدراسات المعمقة في الأدب العربي عام 1980. الوظائف والمسؤولياتعمل عبد المعطي في الصحافة ابتداء من عام 1956، محررا في مجلة "صباح الخير" ثم سافر إلى دمشق بعد إعلان الوحدة بين مصر وسوريا، وعمل في الصحافة هناك لمدة ستة أشهر عام 1959، وعندما عاد إلى مصر أصبح مديرا للتحرير في مجلة "روز اليوسف" عام 1969. عُين كاتبا في جريدة "الأهرام" عام 1990، كما تولى في نفس العام رئاسة تحرير مجلة "إبداع" التي تعني بشؤون الأدب وتصدرها الهيئة المصرية للكتاب، وظل يرأس تحريرها حتى أغسطس/آب 2014 حيث عزله وزير الثقافة المصري جابر عصفور.

ومن المسؤوليات التي تولاها حجازي كذلك: عضوية المجلس الأعلى للثقافة بمصر، ورئاسة "لجنة الشعر" التابعة للمجلس، ورئاسة مجلس أمناء "بيت الشعر". وقد استقال حجازي من هذه المسؤوليات كلها احتجاجا على عزله عن رئاسة تحرير مجلة "إبداع". التجربة الأدبيةتنوعت تجربة حجازي بين الأدب والكتابة والصحافة، لكنه في كل ذلك اصطبغت بالسياسة والأيديولوجيا في مداركه ومعاركه.

فقد بدأ حجازي قرض الشعر في سن مبكرة، وأصدر أول ديوان له عام 1959 بعنوان: "مدينة بلا قلب"، ثم توالت دواوينه فصدر "أوراس" 1959، و"لم يبق إلا الاعتراف" 1965، و"مرثية الزمن الجميل" 1972، و"أشجار الإسمنت" 1989، و"طلل الوقت" 2011. وهو يقول عن تجربته الشعرية: "لم