سياسي مغربي إسلامي التوجه تولى رئاسة الحكومة المغربية عام 2011، وهو الأمين العام لحزب العدالة والتنمية منذ 20 يوليو/تموز 2008. يؤمن بالإصلاح داخل المنظومة الملكية التي يرى أنها ضمان استقرار المملكة. أعفي من تشكيل حكومته الثانية عام 2017.
أخذ بنكيران عن أمه الاهتمام بالشأن العام إذ كانت تواظب على لقاءات حزب الاستقلال وأخذ عن أبيه التصوف والتعلق بتحصيل العلم الديني والميل إلى التجارة. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه الديني برعاية والده، فحفظ أجزاء من القرآن الكريم في الكتّاب، واجتاز مراحل التعليم الأساسية دارساً بمدرسة عليا قبل أن ينخرط في سلك التدريس. وفي سنة 1979 حصل على إجازة في الفيزياء، ثم عيّن أستاذاً بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط.
الوظائف والمسؤولياتنال بنكيران عضوية مجلس النواب عن مدينة سلا (المحاذية للعاصمة الرباط) منذ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1997 لثلاث ولايات (1997 و2002 و2007)، وعُيِّن في منصب رئيس الحكومة لأول مرة عام 2011. التوجه السياسييؤمن بنكيران بالإصلاح داخل المنظومة الملكية التي يرى أنها صمام أمان واستقرار المغرب، كما يرى أن مهمة الحركة الإسلامية هي المشاركة في إقامة الدين دون أن يتوقف ذلك على الوصول إلى السلطة، وأنها إذا طلبت الحكم -ولو لإقامة الدين- فسيجري عليها ما يجري على الساسة والحكام، ويعتبر أنّ الوصول إلى السلطة يأتي تتويجا لتغيير المجتمع. وبنكيران شخصية مثيرة للجدل، يتهمه خصومه بالتساهل مع الدولة والعمالة للنظام، ويرد مؤيدوه تلك الاتهامات بأنها نتاج نمطه المؤسسي للقيادة، والإسراع بالحركة نحو أفكار ومبادرات متقدمة وصعبة، ونزع لفتيل الأزمة بين الحركة الإسلامية والدولة.
التجربة السياسيةتعاطف في بداية حياته مع تنظيمات يسارية (منها حركة 23 مارس)، كما اقترب من حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الاشتراكي -تقريبا- في الوقت الذي كان يتردد فيه على حزب الاستقلال. وأخيرا التحق بنكيران بتنظيم الشبيبة الإسلامية عام 1976 بعد واقعة اغتيال الزعيم الاشتراكي عمر بنجل


AJ+ Français