تزايدت في السنوات الأخيرة حوادث تحطم الطائرات الروسية لأسباب مختلفة تراوحت بين الأسباب التقنية وحوادث التفجير والاصطدام. وخلال السنوات العشر الماضية تحطمت عشر طائرات روسية تقل مئات الأشخاص مات أغلبهم. فيما يلي رصد لأبرز حوادث تحطم الطائرات الروسية خلال السنوات العشر الأخيرة: – 14 سبتمبر/أيلول 2008 تحطمت طائرة قادمة من موسكو من طراز بوينغ 737 قرب منطقة بيرم في جبال الأورال (تصل بين قارتي آسيا وأوروبا)، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 88 شخصا.

21 يونيو/حزيران 2011 هبطت طائرة من طراز تو 134 تابعة لشركة روس إير هبوطا قاسيا على طريق السيارات عندما كانت تنفذ رحلة من موسكو إلى بيتروزوفودسك عاصمة كاريليا (جمهورية مستقلة في الاتحاد الروسي)، مما نتج عنه تحطم هيكل الطائرة واندلاع حريق فيها ومقتل 47 شخصا من أصل 52 كانوا على متنها. – 7 سبتمبر/أيلول 2011 سقطت طائرة من طراز ياك 42 قرب ياروسلافل غربي روسيا كانت تقل فريق الهوكي لوكوموتيف، الأمر الذي أدى إلى مصرع جميع ركابها وعددهم 44 سوى مهندس الطيران. – 2 أبريل/نيسان 2012 تحطمت طائرة من طراز أي.

تي. آر 72 تابعة لشركة يو.تي.إير الروسية بعد انفجارها في الجو، وذلك عقب إقلاعها من منطقة منتجة للنفط في سيبيريا، وأسفر الحادث عن مقتل 33 من بين 43 شخصا كانوا على متنها. – 9 مايو/أيار 2012 تحطمت طائرة من طراز سوخوي سوبرجيت 100 فوق جبل سالاك الصخري جنوبي جزيرة يافا في إندونيسيا، وهو ما أدى إلى مصرع جميع ركابها.

وكانت الطائرة تقل على متنها 45 راكبا من مواطني خمس دول، بينهم 8 روسيين يعملون في شركة سوخوي. – 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015 تحطمت طائرة من طراز إيرباص 321 تابعة لشركة كوغاليمافيا بعد نصف ساعة من مغادرتها مطار شرم الشيخ بشبه جزيرة سيناء المصرية، متوجهة إلى مطار سانت بطرسبورغ شمالي غربي روسيا، وعلى متنها نحو 224 شخصا، لقوا جميعا مصرعهم. وتبنى المسؤولية عن تفجيرها تنظيم ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية. -1 يوليو/