العالم لم ولن ينسى وزير الدفاع الأميركي الراحل دونالد رامسفيلد باعتباره أحد المهندسين الرئيسيين للحروب الأميركية غير المنتهية، التي دامت عقودا في العراق وأفغانستان. حفظ شارِكْ لم يمهل القدر وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد حتى يرى بعينيه لحظة خروج آخر جندي أميركي من أفغانستان، معلنا انتهاء الحرب التي أشعلها رامسفيلد قبل نحو 20 عاما. نحو شهرين فقط يفصلان بين وفاة رامسفيلد في 29 يونيو/حزيران 2021، وخروج القوات الأميركية نهائيا من أفغانستان ليل الثلاثاء 31 أغسطس/آب 2021.
لكن العالم لن ينسى رامسفيلد باعتباره أحد المهندسين الرئيسيين للحروب الأميركية غير المنتهية، التي دامت عقودا في العراق وأفغانستان. ـ التاسع من يوليو/تموز 1932: ولد دونالد هنري رامسفيلد في شيكاغو، وكان والده يعمل في مجال بيع العقارات ثم انضم إلى البحرية خلال الحرب العالمية الثانية، وفي طفولته؛ كان رامسفيلد في الكشافة كما كان يحب المصارعة. ـ بعد دراسة العلوم السياسية في جامعة برينستون بمنحة من البحرية الأميركية، سار على خطى والده في الجيش وعمل طيارا ومدربا للطيران بين عامي 1954 و1957.
ـ عام 1962: ذهب إلى العاصمة واشنطن ليعمل في البداية مساعدا لعضو في الكونغرس قبل انتخابه في مجلس النواب عن ولاية إلينوي. ـ عام 1969: استقال رامسفيلد من منصبه ليدير مكتب ريتشارد نيكسون للفرص الاقتصادية، قبل أن يشغل مناصب أخرى في الإدارة الأميركية بما في ذلك منصب سفير الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" بين عامي 1973 و1974. ـ بعد استقالة نيكسون بسبب فضيحة ووترغيت، سمّي رامسفيلد أولا رئيسا لفريق جيرالد فورد الانتقالي ثم كبير موظفي البيت الأبيض.
ـ عام 1975: عيّن وزيرا للدفاع ليصبح أصغر من شغل هذا المنصب إذ كان يبلغ من العمر 43 عاما. ـ أشرف على تطوير الغواصة النووية ترايدنت وبرامج صواريخ "إم إكس" الباليستية العابرة للقارات، كما أنه قوّض عمل وزير الخارجية آنذاك هنري كيسنجر بشأن محادثات الحد من الأسلحة الإستراتيجية "


AJ+ Français
AJ+ عربي