بلدة الرام تقع شمال القدس وتتميز بموقعها المرتفع. يعود تاريخها إلى العهد الروماني، مرت بمراحل عديدة من الحكم الإسلامي حتى الانتداب البريطاني. تحتوي البلدة على خرب ومعالم قديمة، وتشتهر بزراعة المحاصيل ورعي الأغنام. بعد بناء جدار الفصل الإسرائيلي، تدهورت اقتصاديا وتواجه تحديات في البنية التحتية والتعليم.

كما صودرت أراضيها لصالح المستوطنات والقواعد العسكرية الإسرائيلية. بلدة الرام هي إحدى بلدات محافظة القدس، وتقع على بعد 7 كيلومترات شمال مدينة القدس، يحدها من الشرق جبع، ومن الشمال كفر عقب ومخيم قلنديا، ومن الغرب بير نبالا، ومن الجنوب بيت حنينا، مساحتها 14 دونما، وترتفع 792 مترا عن سطح البحر. الرام قرية قديمة، ويقال إن اسمها تحوير عن "الرامة"، وهي كلمة آرامية بمعنى "المرتفعة".

وقد عرفت بهذا الاسم في العهد الروماني. أما الفرنجة في العصور الوسطى فقد ذكروها باسم "آرام". تركّز نضال أهالي الرّام خلال الاستعمار الإنجليزي على مهاجمة مستوطنة عطروت (1910) الّتي كانت تقع على أراضي قرية قلنديا المجاورة. استبسل المناضلون في تنفيذ الهجمات على المستوطنة وفي الإغارة عليها حتّى حرب النكبة عام 1948.

خرج أهالي البلدة القديمة في القدس من حارة الشرف والحارة اليهودية باتجاه بلدة الرام، وسكنوا فيها وأنعشوها عبر البناء فيها بسبب وجود مساحات أوسع من البلدة القديمة وقلة الضغط السكاني. وحوّل هذا النزوح بلدة الرام إلى مركز اقتصادي للقرى المجاورة لها، لكنها انتكست بعد أن تمت محاصرتها بالجدار وهجران أهلها وعودتهم إلى مدينة القدس خوفا من سحب الهوية المقدسية منهم. خضعت الرّام للحكم الأردني، وعلى مساحة من أرضها قريبة من قرية جبع، أقام الجيش الأردني معسكرا، ثم تحوّل إلى معسكر "إسرائيلي" بعد حرب عام 1967.

في حرب النّكسة هذه تعرضّت الرّام للقصف بالقنابل والقذائف، ومكث أهلها عدة أيام في المغارات المجاورة، ومنها المغارات الموجودة قرب قرية مخماس. سيطر الاحتلال على 315 دونما من القرية لصالح مستوطنة "نفيه يعقوب" (1