الرئيس الحادي عشر لباكستان. سطع نجمه بعد اغتيال زوجته بينظير بوتو، إذ انتخبته الجمعية العامة لاحقا رئيسا للبلاد. تعهد بالإصلاح ومحاربة ما يسمى الإرهاب، وهو يملك ثروة مالية كبيرة لكنه توبع أكثر من مرة داخليا وخارجيا بتهم الفساد المالي.
المولد والنشأةولد آصف علي زرداري يوم 26 يوليو/تموز 1955 في مدينة "نوابشاه" في مقاطعة "السند" جنوبي البلاد، ونشأ في أسرة غنية حيث كان والده حكيم علي زرداري أحد رجال الاقتصاد والسياسة المعروفين في باكستان. ارتبطت شهرة زرداري بزواجه من بينظير بوتو ابنة رئيس الوزراء الباكستاني السابق ذو الفقار علي بوتو في 18 ديسمبر/كانون الأول 1987. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة كراتشي لتعلم قواعد اللغة، وأكمل دراسته الثانوية في كلية عسكرية في بيشارو، وفي عام 1976 حصل على شهادة في الاقتصاد والأعمال من كلية "بدنتون" في لندن.
التجربة السياسيةبدأ بروزه في ميادين الاقتصاد والأعمال والسياسة مع زواجه عام 1987 من بينظير بوتو التي أصبحت رئيسة للوزراء في العام التالي، لكن حكومتها سقطت بعد عامين فقط -أي عام 1990- بسبب تهم بالفساد وعدم الكفاءة. شغل آصف زرداري منصب وزير البيئة وكان نائبا في البرلمان، كما كان عضوا في مجلس الشيوخ في باكستان حتى عام 1999. اعتقل عام 1990 بتهمة الابتزاز والتهديد وأطلق سراحه عام 1993، لكنه اعتقل مرة أخرى عام 1997 إلى عام 2004 بتهم القتل والفساد المالي وقبض الرشى، وأطلق عام 2004 بكفالة بعدما قالت المحكمة إن التهم المنسوبة إليه لم تكن صحيحة.
وقضى زرداري ما يقارب الثماني سنوات من الاعتقالات المتتالية، وهو يقول إن التهم الموجهة إليه دائما كانت لها دوافع سياسية، رغم أنه متابع قضائيا أيضا في سويسرا منذ عام 2006 بتهمة تبييض الأموال، وقد اتهم سابقا بإيداع أموال في حسابات سرية بمصارف أوروبية متعددة. وبعد مرحلة المنفى مع زوجته رئيسة الوزراء، كان زرداري يتنقل بين دبي في الإمارات العربية المتحدة ومنهاتن في الولايات المتحدة الأميركية. وقد ارت


Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ عربي
AJSyriaNow