مرشحون أتراك تقدموا لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة يوم 24 يونيو/حزيران 2018، ومنافسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الطامح لولاية أخرى، ينتمي هؤلاء لأحزاب سياسية معارضة ومختلفة التوجهات والانتماءات. وأقر البرلمان التركي في أبريل/نيسان 2018 بأغلبية النواب مقترحًا لحزبي "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية" بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يوم 24 يونيو/حزيران 2018 بدلًا من نوفمبر/تشرين الثاني 2019. ورشح أردوغان لخوض الانتخابات الرئاسية من طرف تحالف الشعب، ومن أهم مكوناته حزب العدالة والتنمية (الحاكم) والحركة القومية، ومن جهتها رشحت الأحزاب السياسية الأسماء التالية لمنافسته: محرم إينجة: مرشح حزب الشعب الجمهوري -أكبر أحزاب المعارضة- وهو أستاذ سابق للفيزياء والكيمياء ونائب بالبرلمان منذ عام 2002، ينحدر من أسرة هاجرت من اليونان إلى تركيا، علماني التوجهات، ويعرف بخطبه النارية والحماسية التي يوظفها غالبا في معارضة سياسات الرئيس أردوغان.

يبدو إينجة (54 عاما) واثقا من الفوز، حيث قال في اجتماع حزبي سابق في أنقرة "بإذن الله وإرادة الأمة سأنتخب رئيسا يوم 24 يونيو/حزيران". ومن الوعود التي يقدمها للشعب في حال فوزه، بيع القصر الرئاسي الذي أقامه أردوغان في أنقرة، وتعزيز العلاقات مع اليونان. صلاح الدين دميرطاش: مرشح حزب الشعوب الديمقراطي الكردي الذي كان قد ترأسه في السابق، ولد عام 1973، من أصول كردية، عمل محاميا في قضايا حقوق الإنسان بمنطقة ديار بكر قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي عام 2007.

سنة 2010 صدر حكم قضائي في حقه بالسجن عشرة أشهر بسبب خطاب ألقاه عام 2006 دعا فيه إلى "تثمين دور الزعيم الكردي عبد الله أوجلان في حل المسألة الكردية" كما اشتهر بدعوته المستمرة إلى "عصيان لغوي وثقافي" يرتكز على فرض اللغة والثقافة الكردية في المجالات المهنية والاقتصادية. دخل السجن في نوفمبر/تشرين الثاني2017 في إطار حملة توقيفات طالت 14 من نواب "حزب الشعوب الديمقراطي". ومن سجنه بعث برسالة قرأت خ