تشكل إصابات الرأس نسبة كبيرة من الإصابات التي يتعرض لها الرياضيون مثل الملاكمين وسائقي السيارات السريعة والمتزلجين على الثلج والجليد ولاعبي كرة القدم. وتعرف إصابات الرأس أيضا بمسميات أخرى مثل ارتجاج الدماغ أو ارتجاج المخ أو رضوض الرأس. ولكن ارتجاج المخ ليس محصورا على الرياضيين، فهو قد يحدث أيضا نتيجة الحوادث مثل السقوط وحوادث المركبات وأعمال العنف والمشاجرات.
وقد تتفاوت نتائج الإصابة من مجرد رضوض بسيطة مرورا بحدوث ضرر في الجمجمة والدماغ وانتهاء في أسوأ الاحتمالات بالموت. والدماغ محمي بعظام جمجمة الرأس التي تشكل سدا قويا أمام الصدمات، كما تحيط به طبقات من نسيج يسمى السحايا يحوي السائل الشوكي الدماغي الذي يوفر بطانة أو وسادة تحمي الدماغ أيضا. ويمكن تقسيم إصابات الرأس إلى نوعين رئيسيين: الإصابات البسيطة، حيث لا تصل الإصابة إلى الدماغ ولا تؤثر عليه، وتكون عادة أقل خطرا.الإصابات الشديدة، وفيها يصل تأثير الضربة إلى الدماغ، مما يؤدي إلى تأثره، وهذه الإصابة قد تكون ناتجة عن: آلية ارتجاج المخقد تؤدي الإصابة إلى حدوث جرح أو أذى مباشر في نسيج المخ، كما قد تؤدي إلى حدوث تورم أو نزيف، ويؤدي هذا النزيف أو التضخم إلى زيادة الضغط على الدماغ داخل الجمجمة لأن الأخيرة لا تستطيع التمدد لاستيعاب الضغط المتزايد، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض والأضرار الناجمة عن الإصابة.
الأعراض يجب الانتباه إلى حقيقة مهمة وهي أن أعراض إصابة الرأس قد تظهر مباشرة بعد الحادث، وقد تتأخر وتظهر تدريجيا خلال ساعت أو أيام، وذلك بالتزامن مع ازدياد الضغط داخل الجمجمة. وقد يحدث هذا حتى لو لم يكن هناك كسر في الجمجمة. ولذلك يجب مراجعة الطبيب دائما ومراقبة الشخص وعدم الاطمئنان إلى أنه بخير طالما لم تظهر عليه أعراض، إذ إن الأعراض قد تتأخر في الظهور. ومن الأعراض التي تظهر نتيجة إصابات الرأس: الإسعافات الاولية الوقاية


AJ+ Français