رشيد اليزمي عالم ومخترع مغربي، ولد عام 1953. يلقب بـ"أبي البطارية" لأنه أول من اخترع "أنود الغرافيت" لتطوير بطاريات الليثيوم القابلة للشحن، كما ابتكر تقنية تمكّن من شحن بطاريات الأجهزة الإلكترونية والسيارات الكهربائية في مدة قياسية. لديه ما لا يقل عن 180 براءة اختراع، ونشر أكثر من 250 بحثا علميا، وبفضل إنجازاته العلمية تم تصنيفه ضمن أهم 10 شخصيات مسلمة في العام 2015.
أخبره أستاذه وهو تلميذ في سن الـ12 بأنه سيكون عالم كيمياء، كما أن خطأ وبّخه عليه أستاذه في جامعة غرونوبل قاده إلى أعظم ابتكاراته. ولد رشيد اليزمي يوم 16 أبريل/نيسان 1953 لأسرة فقيرة في مدينة فاس شمالي وسط المملكة المغربية، ونشأ بها في منطقة تسمى حي الشهداء، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والثانوي. هو الثاني بين سبعة إخوة أشقاء، تلقى تربية صارمة من والده الذي كان بائعا لمنتجات الألبان.
اكتشف والده ذات يوم أن معلمه لم يحاسب ابنه على أخطائه في أحد الواجبات، ولما تكرر منه الأمر نفسه للمرة الثانية سحب ابنه من المؤسسة رغم توسلات معلمه. عرف بطموحه الكبير مند صغره، وكانت له ميولات علمية مبكرة وخاصة في الجيولوجيا، ويقول في تصريحات صحافية إن أستاذه في الفيزياء والكيمياء بثانوية مولاي رشيد، وكان عمره حينئذ بين 11 و12 عاما، قال له ذات يوم "أنت ستكون عالما في الكيمياء"، وأعاد العبارة نفسها على مسامعه أحد أساتذته في جامعة غرونوبل بفرنسا بعد أن التحق بها طالبا في سلك الدكتوراه. بعد إنهائه التعليم الثانوي بفاس، انتقل بين عامي 1971 و1972 إلى مدينة الرباط لمواصلة تعليمه الجامعي بكلية العلوم في جامعة محمد الخامس.
في تلك الفترة عاش المغرب حالة من عدم الاستقرار السياسي في ظل محاولة انقلاب عسكري في قصر الصخيرات يوم 10 يوليو/تموز 1971، ومحاولة اغتيال الملك الحسن الثاني بعد مهاجمة طائرته في أغسطس/آب 1972. وعاشت الجامعات المغربية في تلك الفترة على وقع الإضرابات والمداهمات الأمنية. وفي سبتمبر/أيلول 1972، وبعد أن أمضى عاما واحدا في كلية ا







AJ+ Français