من كبرى شركات الترفيه المنزلي العاملة في مجال بث الفيديو عبر الإنترنت، تأسست عام 1997 كشركة تأجير وبيع للأقراص الرقمية "دي في دي" (DVD) عبر البريد، ولكنها حققت نجاحات كبيرة في فترات قياسية لتتحول إلى إحدى كبريات شركات الإنتاج السينمائي. المقريوجد المقر الرئيس لشركة نتفليكس في لوس غاتوس بكاليفورنيا، وتملك مكاتب أخرى في هولندا والبرازيل والهند واليابان وكوريا الجنوبية. قصة التأسيس والتطورمن كان يتصور أن الغرامة التي اضطر الأميركي ريد هاستينغز لدفعها نتيجة فقدانه فيلما استأجره من محل فيديو سنة 1997، ستقوده إلى تأسيس أكبر شركة ترفيه منزلي لبث الفيديو عبر الإنترنت في العالم.
ففي ذلك العام استأجر هاستينغز شريط فيديو "في إتش إس" -وهي النوعية التي كانت تسجل عليها الأفلام قديما للاستخدام المنزلي- لفيلم "أبولو 13" من متجر محلي لشركة "بلوكبستر"، لكنه أضاع الشريط، ففرض المتجر عليه غرامة قيمتها أربعون دولارا. هذه الحادثة دفعت هاستينغز لبحث فكرة تأسيس خدمة لتأجير الأفلام عبر البريد العادي، ولم يكن يعلم عن أقراص "دي في دي"، إلى أن أخبره صديقه مارك راندولف -وكلاهما من خبراء التقنية ويملكان خبرات سابقة في إنشاء المواقع الإلكترونية وإدارتها- بأنها التقنية القادمة. فقرر هاستينغز ورفيقه إنشاء موقع إلكتروني يتيح للناس بسهولة شراء أفلام "دي في دي" واستئجارها من منازلهم، خاصة أن حجم هذه الأقراص ووزنها صغيران وتسليمها بالبريد لا يكلف كثيرا.
واستثمر هاستينغز 2.5 مليون دولار لمنح المشروع -الذي أصبح يحمل اسم نتفليكس- انطلاقة قوية. والمفارقة أن هاستينغز عرض عام 2000 على بلوكبستر -التي غرمته أربعين دولارا قبل بضع سنوات- شراء 49% من نتفليكس لتلعب دور فرع الإنترنت لشركة تأجير الفيديو العملاقة، لكن بلوكبستر رفضت العرض، ليعود هاستينغز إلى منزله خائبا، وبعد خمس سنوات، أصبح لدى نتفليكس 4.5 ملايين مشترك لتتفوق على أي جهود مماثلة لبلوكبستر في تأجير الأفلام عبر الإنترنت. بدأت نتفليكس أول يوم عمل في أبريل/نيسا


AJ+ Français