شاب فلسطيني ذو خلفية سلفية، اتهم بالمسؤولية عن تفجير استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بقطاع غزة، أثناء مروره شمالي القطاع قادما من معبر بيت حانون يوم الـ 13 من مارس/آذار 2018، قتل في اشتباكات مع قوى الأمن بالقطاع يوم الـ 22 من نفس الشهر. المولد والنشأةولد أنس عبد المالك عبد القادر أبو خوصة عام 1992، ويقيم في منطقة التوام في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، عاد مع عائلته إلى القطاع بعد انسحاب الاحتلال من غزة عام 2005، توفي والده وشقيقه بمرض عام 2012 ولديه ثلاث شقيقات. الدراسة والتكوينحصل على درجة دبلوم متوسط في إدارة الأعمال.

التفجير وتداعياتهيوم الـ 13 من مارس/آذار 2018 وقع انفجار بقنبلة زرعت على الطريق أثناء دخول موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون رفقة رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج. ومع أن أضرار الانفجار لم تتجاوز إصابات طفيفة لبعض سيارات الموكب فقد أحدث أزمة عميقة بين حماس وقادة السلطة الفلسطينية. لاحقا أعلنت الأجهزة الأمنية في القطاع أن المسؤول الرئيسي بالتفجير هو أنس عبد المالك عبد القادر أبو خوصة الذي لم يكن معروفا -إعلاميا على الأقل- قبل الحادثة، وإن كان قد اعتقل أكثر من مرة من طرف الأجهزة الأمنية في القطاع بتهمة الانتماء لجماعات سلفية جهادية.

ومع أن أبو خوصة ليس من العناصر السلفية المشهورة في القطاع، فهو معروف في محيطه بالتزامه الديني وميوله السلفية، وهو عاطل عن العمل وتتكون أسرته أساسا من والدته وثلاث شقيقات بعد أن توفي أبوه وأخوه نتيجة المرض عام 2012. ونشرت وزارة الداخلية بالقطاع صورة لأبو خوصة يوم الـ 21 من مارس/آذار 2018، وكتبت عليها "مطلوب" ودعت المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بصاحب الصورة، كما أعلنت تخصيص مبلغ 5000 دولار لمن يساهم في القبض عليه. وفي اليوم التالي، أعلنت الداخلية أن أبو خوصة قتل أثناء اشتباك مع قوى الأمن غرب مخيم النصيرات وسط القطاع صباح الخميس (22 مارس/آذار 2018). وأضاف أن رجال الأمن اعت