حي الرمال من أقدم أحياء مدينة غزة وأكثرها ازدهارا، ويعد الشريان التجاري لقطاع غزة. تبلغ مساحته نحو 5 كيلومترات مربعة (5 آلاف دونم) ويبعد عن مركز مدينة غزة 3 كيلومترات بمحاذاة الخط الساحلي. وسمي بهذا الاسم لأنه كان منطقة كثبان رملية لا حياة فيها.

يقع حي الرمال شمال شرق غزة على امتداد شارع عمر المختار، الذي يصل شرق المدينة بغربها. وتمتد حدوده بشكل عام من منطقة الشيخ رضوان شمالا إلى منطقة الشيخ عجلين جنوبا. ومن منطقة سامر شرقا حتى بحر غزة غربا. وينقسم الحي إلى "الرمال الشمالي" و"الرمال الجنوبي".

تبلغ مساحة الحي نحو 5 كيلومترات مربعة حسب المجلس البلدي لغزة. ويُعرف بأنه شريان أساسي للحياة التجارية في المنطقة، وسمي بحي الرمال لأنه كان منطقة كثبان رملية لا حياة فيها ولا عمل. ويحيط بالحي 20 حيا اعتمدها المجلس البلدي، منها حي الدرج والتفاح والزيتون والشجاعية والشيخ رضوان والصبرة والشيخ عجلين وتل الهوا.

وبفضل شارع عمر المختار، صار حي الرمال مركزا تجاريا نشطا للقطاع، إذ تنتشر على امتداده مختلف أنواع المحال التجارية. يعد حي الرمال من أغنى وأهدأ أحياء مدينة غزة وأكثرها كثافة سكانية، إذ يقطن فيه نحو 70 ألف نسمة، ويضم مقار معظم المؤسسات الدولية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني والأبراج والمدارس والمساجد والبنوك ومحلات الصرافة والاتصالات وشركات الإنترنت. ويضم أيضا مقر المجلس التشريعي والشرطة والأمن، ومقر النيابة العامة والمقر الرئيسي لكبرى الجامعات الفلسطينية، ومقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بالإضافة لأشهر معالم القطاع مثل متنزه الجندي المجهول ومركز رشاد الشوا الثقافي.

تأسس حي الرمال في عهد الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى عام 1920، وكان عبارة عن مناطق خالية، ولكن في عهد الإدارة المصرية في خمسينيات القرن الماضي أسكنت فيه السلطات الموظفين وفتحت شوارع امتدادا له، وبعد ذلك أصبح الحي الأكثر حيوية وازدهارا في قطاع غزة. وبقي الحي لفترة طويلة أكث