تدفع الكوارث الطبيعية نحو 26 مليون شخص للفقر سنويا، وتسبب خسائر تزيد على خمسمئة مليار دولار، وفق دراسة للبنك الدولي صدرت عام 2016. وبات الملايين من الأشخاص يلقون حتفهم سنويا بسبب تلوث الهواء والبيئة غير السليمة، كما أن نسبة كبيرة من البيئة الإيكولوجية العالمية تتدهور يوما عن يوم، وباتت مناطق عديدة بالعالم مهددة بالغرق بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الأرض. ووفق معطيات قدمتها مؤسسات دولية معنية بالتغير المناخي، فإن التلوث الذي يطول الأرض والجو يتسبب في التالي: – البيئة غير السليمة تتسبب في 12.6 مليون حالة وفاة سنوياً.

– يتسبب تلوث الهواء في ثمانية ملايين حالة وفاة مبكرة في سنويا. – يحصل ثلث أكبر مئة مدينة في العالم على احتياجاتها من إمدادات مياه الشرب من مناطق محمية. – يعتمد أكثر من ثلاثمئة مليون شخص في كسب أرزاقهم على مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية وسياحة المحيطات.

– في البلدان النامية، توفر الغابات والبحيرات والأنهار والمحيطات نسبة كبيرة من طعام الأسرة ووقودها ودخلها، وتمثل شبكة أمان مهمة وقت الأزمات، خاصة لنحو 78% من الفقراء المعدمين حول العالم ممن يعيشون في مناطق ريفية، ومن شأن ارتفاع درجة حرارة الأرض أن يؤثر سلبا على كل ذلك. – ما بين 60 و70% من الأنظمة الإيكولوجية (علم البيئة) في العالم تشهد تدهوراً بوتيرة أسرع مما تستطيع تعويضه. – يخسر العالم ما بين 50 و100 مليار دولار سنوياً بسبب إساءة استخدام مصائد الأسماك في المحيطات.

– ظاهرة الجفاف والتصحر أصبحت خطرا حقيقيا يهدد الدول النامية تحديدا؛ فارتفاع درجة حرارة الأرض يؤثر سلبا على رطوبة التربة، مما يهدد دولا عديدة بقحط شديد، وظهور مجاعات تمس فئات واسعة من السكان. – ثبت أن مناطق عديدة بالعالم ستشهد انتشار أمراض فتاكة نتيجة انتشار أنواع من الحشرات الناقلة للأمراض تجد في ارتفاع درجة الحرارة ملاذا آمنا لعيشها وتكاثرها. – مناطق منخفضة في العالم مهددة بالغرق بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار بس