تطرح الانتخابات الرئاسية المصرية لعام 2018 تساؤلات قانونية وسياسية، تتعلق بكيفية التعامل معها ومع نتائجها في حال بقي الرئيس عبد الفتاح السيسي وحيدا في السباق الرئاسي. تنظم الانتخابات الرئاسية المصرية لعام 2018 بين يومي 26 و28 مارس/آذار، على أن تعلن النتائج في 2 أبريل/نيسان، وذلك كما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في 8 يناير/كانون الثاني. وفي حال عدم حصول مرشح على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى، تجرى جولة إعادة فيما بين 24 و26 أبريل/نيسان من العام نفسه.
وانتخابات 2018 هي رابع انتخابات رئاسية تشهدها مصر في تاريخها، بعد تلك التي نظمت خلال أعوام 2005 و2012 و2014. السيسي وحيدايعد الرئيس السيسي أول مرشح يقدم أوراقه للهيئة الوطنية للانتخابات منذ فتح باب الترشح في 27 يناير/كانون الثاني 2018، وحتى 29 من الشهر نفسه -تاريخ غلق باب الترشح- ظل السيسي وحيدا في السباق الرئاسي. وبقي الرئيس المصري وحيدا في السباق بعد أن أعلنت شخصيات من توجهات مختلفة تراجعها عن الترشح للانتخابات نتيجة تعرضها لضغوط وعراقيل، فرئيس أركان الجيش السابق الفريق سامي عنان استبعدته الهيئة الوطنية للانتخابات في 23 يناير/كانون الثاني 2018 من قاعدة الناخبين، لكونه "لا يزال محتفظا بصفته العسكرية" التي تحول دون الترشح والانتخاب.
وتراجع الفريق أحمد شفيق -قائد القوات الجوية رئيس الوزراء السابق- عن الترشح للرئاسة في 7 يناير/كانون الثاني 2018، بعد أن طالته الضغوط وهو خارج مصر، وبرر انسحابه بالقول إن إقامته نحو خمس سنوات في الإمارات ربما أبعدته عن المتابعة الدقيقة لما يجري في مصر. وهناك أيضا العقيد في الجيش المصري أحمد قنصوة، الذي أصدرت محكمة شمال القاهرة العسكرية في 19 ديسمبر/كانون الأول 2017 حكما بسجنه ست سنوات مع الشغل والنفاذ، بعد أن أدانته بـ"مخالفة النظام العسكري"، وجاء ذلك بعد إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية. ويتيح الدستور المصري لأي شخص تتوفر فيه بعض الشروط خوض الانتخابات الرئاسية، ويقدم ترشحه رسميا للهيئة


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب