"كارتل دي لوس سوليس" (كارتل الشمس) مصطلح ظهر مطلع تسعينيات القرن الـ20 للإشارة إلى شبكة من الفساد وتهريب المخدرات، يُتهم بالانخراط فيها ضباط في الحرس الوطني والجيش الفنزويليين، ويدل الاسم على شارة الشمس في زيّ الجنرالات. وتقول الولايات المتحدة إن كارتل الشمس منظومة غير رسمية تمتد إلى مستويات حكومية عليا، وتعدّه محورا لعمليات تهريب المخدرات ودعم جماعات مسلحة، بينما تنفي فنزويلا وجوده وتصفه بأنه اختلاق سياسي يستهدف إسقاط حكومة نيكولاس مادورو. ظهر مصطلح "كارتل دي لوس سوليس" (كارتل الشمس) أول مرة في أوائل تسعينيات القرن الـ20، بعد اتهامات بالاتجار بالمخدرات ضد الجنرال المسؤول عن مكافحة المخدرات في الحرس الوطني الفنزويلي، ويشير الاسم إلى شارة الشمس على زي الجنرالات.

وتعود جذور نشاطات هذا "الكارتل" إلى أواخر ثمانينيات القرن الـ20 وأوائل التسعينيات، بعد تفكيك كارتل ميديلين الكولومبي، إذ بدأ بعض الضباط الفنزويليين بتوفير طرق بديلة لتهريب الكوكايين، وتعزز دوره أثناء حكم هوغو شافيز (2013/1999) نتيجة غياب الرقابة الأميركية واستقلالية الجيش الفنزويلي، ما أتاح لضباط الرتب المتوسطة والدنيا السيطرة على نقاط الدخول والخروج وتسهيل تدفق المخدرات. ويصف خبراء أميركيون الكارتل بأنه ليس منظمة رسمية، بل هو نظام من الفساد واسع الانتشار، يمتد تأثيره -بحسب الادعاءات الأميركية- إلى أعلى مستويات الحكومة، بما في ذلك الرئيس مادورو وعدد من وزرائه وكبار المسؤولين العسكريين. وتقول مصادر إن مسؤولين سابقين، مثل رئيس جهاز الاستخبارات السابق هوغو كارفاخال والجنرال كليفر ألكالا ورئيس الأمن السابق ليمسي سالازار، قدموا عام 2014 معلومات للسلطات الأميركية تؤكد تورط الكارتل في تهريب الكوكايين واستخدامه سلاحا لإغراق الولايات المتحدة بالسموم، مع دعم شبكات أخرى مثل "كارتل سينالوا" المكسيكي وتنظيم "تي دي أراغوا" الفنزويلي.

وتصاعدت الاتهامات عام 2020 حين وجهت وزارة العدل الأميركية لائحة تهم رسمية ضد الرئيس مادورو وعدد