قيادي سوري، تولى العديد من المناصب العسكرية والإدارية. عُيّن محافظا لمحافظة الرقة، بعد أن شغل منصب نائب محافظ حلب، وكان أول من تولى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية بعد انتصار الثورة السورية وفرار بشار الأسد من البلاد. كان له حضور بارز في الثورة السورية منذ بدايتها، وتولى مسؤوليات عسكرية وإدارية فيها، من تشكيلات ميدانية إلى إدارة مشروعات خدمية واقتصادية خصوصا في إدلب شمالي البلاد.
وُلد عبد الرحمن إبراهيم سلامة -المُكنى بأبي إبراهيم- عام 1971 في مدينة عندان بريف حلب لعائلة عُرفت بمعارضتها لنظام الأسد، وبرز منها عبد العزيز سلامة الذي كان قائد لواء التوحيد أثناء الثورة السورية، أحد أبرز فصائل الجيش السوري الحر، ثم انتقل لقيادة "الجبهة الشامية" حتى منتصف عام 2015. كان عبد الرحمن سلامة يعمل في قطاع مقالع الحجارة عند اندلاع الثورة السورية عام 2011، وما لبث أن انضم إلى صفوفها، ثم التحق بمجموعات الكفاح المسلح في ريف حلب، حيث برز بوصفه من أوائل المقاتلين في المنطقة، ثم انضم إلى جبهة النصرة، وعُيّن أميرا لقطاع حلب فيها عام 2012 حتى 2016. بعد سيطرة النظام بمساعدة حلفائه الروس والإيرانيين على حلب أواخر عام 2016، خرج سلامة إلى إدلب، وقاد لواء عمر بن الخطاب ضمن هيئة تحرير الشام التي انبثقت من جبهة النصرة عام 2017، وكان له إسهام في إدارة المناطق المحررة من سيطرة نظام الأسد.
وفي إدلب، شغل منصب المدير التنفيذي لشركة الراقي للإنشاءات، وأدار عددا من المشروعات الاقتصادية الاستثمارية في المحافظة، مثل المدارس والمستشفيات وتوسعة الطرق. بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، شوهد سلامة مرارا رفقة الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع أثناء استقباله الوفود الرسمية، كما رافقه في زيارات رسمية عدة خارج البلاد. شغل سلامة منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، قبل أن يغادر القصر مع تعيين ماهر الشرع -شقيق الرئيس- أمينا للرئاسة. وفي 24 أبريل/نيسان 2025، عيّن محافظ حلب عزام الغريب، سلامة نائبا له، ومشرف





AJ+ Français