منذ أيام أعلنت تركيا رسميا موافقتها على تأمين المطار بعد الانسحاب الأميركي، في ظل مخاوف من وقوعه في أيدي طالبان. حفظ شارِكْ مطار كابل الدولي (أو مطار حامد كرزاي) هو أحد المطارات الرئيسة في أفغانستان وأحد القواعد العسكرية الكبرى، وهو طريق الخروج الرئيسي للدبلوماسيين الغربيين وعمال الإغاثة. ومنذ أيام أعلنت تركيا رسميا موافقتها على تأمين المطار بعد الانسحاب الأميركي، في ظل مخاوف من وقوعه في أيدي طالبان إثر انسحاب القوات الأجنبية، فما قصة هذا المطار؟
أمس الأحد 11 يوليو/تموز الجاري أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أنها نصبت منظومة للدفاع الجوي في مطار العاصمة كابل تحسبا لشنّ حركة "طالبان" ضربات صاروخية محتملة عليه. وقالت الوزارة إن المنظومة أظهرت فعاليتها في التصدي لضربات صاروخية لكنها لم تكشف عن نوع المنظومة ولا عن الجهة التي نصبتها في مطار العاصمة. وقبل ذلك بيومين، في التاسع من يوليو/تموز أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة وواشنطن اتفقتا على "ترتيبات" تولّي القوات التركية تأمين مطار كابل بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان.
وكانت واشنطن قد رحبت بـ"التزام أنقرة الواضح" بالقيام "بدور رئيس" في تأمين مطار كابل بعد اجتماع بين بايدن وأردوغان، على هامش قمة الناتو في يونيو/حزيران الماضي في بروكسل. وقال أردوغان "حددنا مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ترتيبات المهمة المستقبلية، وما نقبله وما لا نقبله". وأضاف "طرحنا هذا الموضوع خلال اجتماعات الناتو وخلال لقائي مع (الرئيس الأميركي جو بايدن) وأثناء المناقشات بين وفودنا… سننفذ هذا الإجراء في أفغانستان بأفضل طريقة ممكنة".
وفي 15 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت حركة طالبان أنها تعتبر قرار حلف الأطلسي إبقاء قواته لتأمين مطار كابل الدولي استمرارا لاحتلال أفغانستان، وانتهاكا صريحا لاتفاق الدوحة. من جانبه، ذكر المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، ضمير كابولوف، أن خطط تركيا هذه تنتهك ما اتفق عليه سابقا بين الولايات المتحدة و


AJ+ Français
AJ+ عربي