أريحا مدينة فلسطينية قديمة تعود نشأتها إلى أكثر من 10 آلاف سنة، تعرف بخصوبتها وثروتها المائية، وهي سلة الخضراوات والفواكه الفلسطينية. أدرجت في قائمة منظمة اليونسكو يوم 17 سبتمبر/أيلول 2023. خلال فترة الحكم البريطاني والأردني، كان الجزء الجنوبي من أريحا يتبع قضاء القدس، والجزء الشمالي يتبع قضاء نابلس، وفي عام 1997 احتلتها إسرائيل وأنشأت فيها وحولها 16 مستوطنة، وأقامت بها 10 معسكرات وقواعد عسكرية.
في التسعينيات سلمت إلى السلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتفاقية أوسلو، وأصبحت مركز محافظة أريحا في الضفة الغربية، ومنحها موقعها التاريخي والجغرافي والسياحي لقب فلسطين الصغيرة أو الكيان المصغر للتاريخ. في فترات متفاوتة من الزمن، عانت اجتياحات عسكرية إسرائيلية متعددة، وتأثرت ولا تزال متأثرة بالحواجز العسكرية الدائمة والمؤقتة حسب الأوضاع الميدانية. كانت نقطة عبور هامة منذ القدم، كما شكلت البوابة الشرقية لفلسطين، وتضم اليوم معبر الكرامة الذي يسهل انتقال المسافرين وحركة التبادل التجاري من فلسطين وإليها، لكن لا يمكن الدخول إليها والخروج منها إلا عبر بوابتين، تحت حراسة جيش الاحتلال.
تقع أريحا على بعد 7 كيلومترات غرب نهر الأردن، و10 كيلومترات شمال البحر الميت، و30 كيلومترا إلى الشرق من بيت المقدس، وتنخفض إلى مستوى 250 مترا تحت سطح البحر. تحدها من الشمال بلدة النُوَيْعِمَة ومخيم عين السلطان، ومن الغرب بلدة عين الديوك الفُوقا، ومن الجنوب مخيم عَقَبَة جَبْر وتجمع النبي موسى. إداريًّا تقع أريحا جنوب محافظة تحمل الاسم نفسه بشرق الضفة الغربية، وتتميز بموقعها الجغرافي الرابط بين الشمال والجنوب، وتعتبر نقطة العبور الحدودية الوحيدة لدخول الضفة الغربية أو الخروج منها.
تبلغ مساحة مدينة أريحا 45 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة كلية لمحافظة أريحا والأغوار بحدودها الإدارية الحالية تصل إلى نحو 593 كيلومترا مربعا، وتمثل 9.9% من إجمالي مساحة الضفة الغربية (الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 2021). وفقًا لعدد ال








AJ+ Français