باسل الأعرج مدون وناشط فلسطيني، ناضل ضد الاحتلال بالقلم والسلاح، تعرض للاعتقال من طرف السلطة الوطنية الفلسطينية، وللمطاردة من طرف الاحتلال الإسرائيلي، استشهد في مارس/آذار 2017. المولد والنشأةولد باسل الأعرج عام 1986، وينحدر من قرية الولجة في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية. الدراسة والتكوينحصل الأعرج خلال دراسته على شهادة الصيدلة.

الوظائف والمسؤولياتعمل باسل الأعرج في مجال الصيدلة قرب مدينة القدس المحتلة، وكان مدونا وباحثا في التاريخ الفلسطيني. التوجه الفكريعرف الأعرج بثقافته الواسعة التي كرسها لمقاومة الاحتلال بكل الأشكال، بالتدوينات والمقالات الداعمة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان من الداعين إلى مقاطعة المحتل في الداخل والخارج. في مجال البحث، عمل الأعرج على مشروع لتوثيق أهم مراحل الثورة الفلسطينية شفويا منذ ثلاثينيات القرن الماضي ضد الاحتلال البريطاني، وصولا إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث كان ينظم رحلات للشباب لتوثيق أهم مراحل الثورة الفلسطينية.

الصحفي حسين شجاعية صديق الأعرج، يصفه بأنه كان شخصا مثقفا بتاريخ الأرض والمقاومة، وكان في كل رحلة تجوّل يقوم بها يسرد تاريخ المنطقة التي يزروها والمعارك الواقعة فيها والفدائيين الذين استشهدوا خلالها. التجربة النضاليةعرف الأعرج كأحد أبرز الناشطين الفلسطينيين في المظاهرات الشعبية والحراك الثقافي الفلسطيني. كما تصدّر المظاهرات الشعبية الداعمة لمقاطعة إسرائيل، والمنددة بالاستيطان، وكان من أوائل الناشطين في مقاومة قرية الولجة ضد الاستيطان.

غير أن الأعرج تعرض للاعتقال من طرف السلطة الوطنية الفلسطينية مع خمسة معتقلين سياسيين، عام 2016 بتهمة التخطيط لعمليات مسلحة ضد إسرائيل، ثم اعتقل معظم هؤلاء لاحقا لدى الاحتلال الإسرائيلي. وبعدما أطلقت السلطة سراحه من سجن بيتونيا في رام الله، بدأت سلطات الاحتلال تطارد الأعرج الذي وصفه جهاز المخابرات الإسرائيلي عام 2016 بأحد أبرز قادة الحراك الشبابي الفلسطيني بعدما صنّف هذ