الوظائف والمسؤولياتفي 1972 عُين قاضيا في مدينة كيزرسلاوتن. وانتخب نائبا برلمانيا في السنة نفسها وظل نائبا بالمؤسسة التشريعية (بوندستاغ ) على مدى 18 عاما. التوجه الفكريأيد توحيد الألمانيتين، وكان من دعاة خفض الأسلحة الباليستية، بالإضافة إلى انتقاده للسياسة الغربية في العالم الإسلامي.
التجربة السياسيةالتحق عام 1970 بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ثم ما لبث أن أصبح مساعد أمينه العام برونو هيغ في بون. لفت إليه الأنظار بمبادراته المفاجئة، حيث سافر عام 1975 لمقابلة ديكتاتور التشيلي أوغيستو بينوشيه، وأثمر اللقاء إطلاق سراح نحو أربعة آلاف معتقل سياسي. سافر عام 1980 برفقة مصور صحفي إلى أفغانستان إبان الغزو السوفياتي.
تقاعد من العمل السياسي عام 1990 قبل أن يعود إليه مجددا بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، حيث عارض الحرب على كل من أفغانستان والعراق. سافر إلى الجزائر أثناء حرب التحرير ضد الاحتلال الفرنسي، كما سافر إلى كل من ليبيا خلال الثورة ضد معمر القذافي، ومصر أثناء ثورة 25 يناير. انتُقد بشدة بعد لقائه الرئيس بشار الأسد، لكنه التقى كذلك بقادة فصائل معارضة مسلحة.
فاجأ كثيرين بحصوله على صك أمان وقعه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2014، مكنه هو والوفد المرافق له من حرية التجول في الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم، دون أن يُتعرض لهم بسوء. وبالفعل فقد زار الدولة الإسلامية في ديسمبر/كانون الأول 2014، وتجول في المناطق الممتدة من الرقة السورية وحتى الموصل في العراق. ولفت تودنهوفر إلى أن عهد الأمان لم يبعد هاجسا ظل يتملكه بأن التنظيم قد يقتله، مضيفا أنه رغم معارضته لفكرة الانتحار فقد دفعته مخاوفه لشراء أربعة أقراص سم لابتلاعها عند الخطر، حتى لا يعطي لأعضاء التنظيم فرصة لذبحه أمام الكاميرات.
تحدث عن تضجر قياديين بالتنظيم -بعد وصوله- من أسئلته الكثيرة، وأوضح أنه تلقى وابنه تهديدا بالقتل بعد مشاهدة ابنه بدون قصد وجه مرافق لهم من أعضاء تنظيم الدولة يعتقدون أن


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة