سياسي من النيجر غربي أفريقيا، يتولى منصب الرئاسة منذ العام 2011، تتهمه المعارضة بالتضييق عليها، لكنه ينفي ذلك ويؤكد أن البلاد عرفت في عهده قفزة نوعية. المولد والنشأةولد محمدو إيسوفو عام 1951 في منطقة دنداجي في النيجر، وينتمي لقبيلة الهوسا. الوظائف والمسؤولياتتولى إيسوفو عدة مناصب في النيجر منها مهندس تعدين، وهو أيضا إطار سابق في شركة "أريفا" الفرنسية العملاقة التي تعمل في مجال الطاقة النووية واستخراج اليورانيوم وصنع المفاعلات النووية.

وشغل منصب الوزير الأول في النيجر عامي 1993 و1994، ثم رئيس البرلمان عامي 1995 و1996، ثم نائب في البرلمان من العام 1999 إلى 2009. تولى إيسوفو رئاسة البلاد يوم 7 أبريل/نيسان 2011 بعد الانقلاب العسكري الذي جرى يوم 18 فبراير/شباط 2010 وأطاح بنظام مامادو تانغا. وأعيد انتخاب إيسوفو يوم 20 مارس/آذار 2016 لعهدة ثانية بحصوله على 92.51% من الأصوات.

التجربة السياسيةأسس إيسوفو رفقة زملاء له في التسعينيات الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وترشح لكل الانتخابات الرئاسية التي جرت في النيجر (1993، 1999، 2004)، وتولى الرئاسة عام 2011، وأعيد انتخابه في 2016. تتهم المعارضة في النيجر نظام إيسوفو باستخدام أساليب قمعية ضدها، وتتهمه بالدكتاتورية والاستبداد، وأنه زوّر الانتخابات الرئاسية التي جرت في فبراير/شباط 2016 للفوز بعهدة ثانية. غير أنه نفى تلك الاتهامات عندما حل ضيفا على برنامج "بلا حدود" الذي بث على قناة الجزيرة يوم 8 فبراير/شباط 2017، حيث أكد أن الانتخابات تقام بكل شفافية وتشرف عليها لجنة مستقلة بعيدا عن الحكومة، وفي جميع مكاتب الاقتراع هناك تمثيل للأحزاب المتنافسة، وهناك استقلالية تامة.

وأكد إيسوفو أنه يطبق برنامجه الذي أعلنه منذ البداية على المستويات السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن ترتيب بلاده في مؤشر حرية الصحافة كان 139 عندما كان معارضوه في الحكم، والآن أصبح 52، في بلد يطبق سيادة القانون، وهناك فصل بين السلطات التنفيذية والقضائية. وتابع رئيس النيجر أن بلاده