يزخر الجنوب الليبي بمجموعات أفريقية مسلحة تنتمي لقبائل مثل التبو، شاركت في الاقتتال الداخلي الذي تشهده المنطقة منذ سنوات، من أبرزها مجموعات تشادية، وأخرى من النيجر والسودان. وفي التالي أبرز المجموعة الأفريقية المسلحة في الجنوب الليبي: المجموعات التشادية1- الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة: تعرف باسم "MDJT"، تأسست في جبال التبو أو تبيستي. تتكون من قوميي التبو، انتقلت غالبية كوادرها للعمل في جنوب ليبيا كناشطين من التبو، وكانت الحكومة التشادية قد طالبت نظيرتها الليبية بتسليم عناصر الحركة في فترة التسعينيات.
2- جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد: أغلب وجودها في بلدة أم الأرانب والجبال السوداء في الجفرة وسط ليبيا، يقودهم الدكتور المهدي علي محمد، من الكريدة أحد فروع شعب الدازقرا، والجنرال محمد نوري، وهو من كاد يستولي على العاصمة التشادية أنجامينا عام 2008، وهو وزير سابق ينتمي لـ "أناكزه"، وهي قبيلة الرئيس السابق حسين حبري. وفرضت الحكومة الفرنسية عقوبات على المهدي علي محمد والجنرال محمد نوري عام 2017، وسبق لهما التحالف مع القوة الثالثة لتأمين الجنوب في وقت سابق. 3- المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية التشادية: يعرف باسم" CCMSR "، ولديه نشاط مكثف في الجنوب الليبي، حيث يدرب عناصر تابعة له، يصل عدد عناصر هذه الحركة -حسب قولها- إلى أربعة آلاف فرد، وتشهد انضمام العديد من الضباط وكبار العسكر التشاديين الذين ينشقون حديثا عن نظام الرئيس إدريس دبّي خصوصا من قومية الدازقرا.
وأعادت الحركة تشكيل مجلس قيادتها المكون من 12 كادرا على رأسهم الأمين العام أبكر شريف عيسى، الذي خلف محمد حسن لماي، الذي اعتقلته الحكومة النيجرية مع العديد من معاونيه عند دخوله النيجر، قادما من ليبيا. 4- تجمع القوى من أجل التغيير في تشاد: يعرف بـ "RFC"، وهو من الحركات المسيطرة على الجنوب الليبي، ويغلب عليها الانتماء القبلي من خارج قومية الدازقرا، وتحديدا القوميات المنتشرة في شرق تشاد مثل الزغاوة. أهم قادة التجمع، تيمان أرد


AJ+ Français