محافظة سورية تقع شمال وسط البلاد على ضفاف نهر الفرات وتعدّ جزءا من منطقة الجزيرة السورية، فتحها المسلمون عام 18 للهجرة (639 للميلاد) وسموها الرقة، ويعني الصخرة المسطحة. كانت من أوائل المناطق التي ثارت على نظام بشار الأسد عندما اندلعت الثورة السورية عام 2011، قبل أن يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عام 2014 ويعلنها عاصمة لخلافته، ثم وقعت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عام 2017. بعد سقوط نظام الأسد نهاية 2024، ماطلت قسد في الاندماج في الدولة الجديدة، واستمرت في فرض سيطرتها على المناطق التي كانت تحت سلطتها، ومن بينها الرقة، بينما كانت حكومة الرئيس أحمد الشرع تعمل على بسط سيادتها على كامل الأراضي السورية، فعقدت عدة اتفاقات مع قسد لكن أكثرها تعثر، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بالتصعيد العسكري.
ومع تعثر المفاوضات وتكرر الاشتباكات، أطلق الجيش السوري في أوائل 2026 عملية عسكرية واسعة بدأت في حلب وامتدت نحو مناطق الجزيرة السورية، وبسطت الحكومة سيطرتها على محافظة الرقة، وأعلنت الرئاسة السورية في 18 يناير/كانون الثاني 2026 عن التوصل إلى اتفاق مع قسد، يقضي بدمج مؤسساتها المدنية والعسكرية في الحكومة السورية، ثم أعقب ذلك إعلان الحكومة عن تعيين محافظ جديد للرقة هو عبد الرحمن سلامة، الأمين العام السابق لرئاسة الجمهورية. تقع محافظة الرقة شمال وسط سوريا، ويعبرها نهر الفرات، وتحدّها الحسكة من الشمال الشرقي، وحلب من الشمال الغربي، ودير الزور من الشرق، وحمص وحماة من الجنوب، وتبعد عن العاصمة دمشق نحو 500 كيلومتر. تقع مدينة الرقة -مركز المحافظة- على الضفة الشمالية لنهر الفرات، وتقدر مساحتها بنحو 20 كيلومترا مربعا، وتبعد نحو 200 كيلومتر عن مدينة حلب.
تبلغ مساحة المحافظة نحو 19 ألف كيلومتر مربع، وهي رابع أكبر محافظة في سوريا من حيث المساحة، وتشكل 10.6% من إجمالي مساحة البلاد. تتكوّن الرقة من 5 مناطق تضم 35 قرية، ويعتمد اقتصادها منذ سبعينيات القرن العشرين على الزراعة المرتبطة بنهر





AJ+ Français