سياسي عراقي، وزعيم شيعي، ظل يرأس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي منذ وفاة والده عام 2009، وحتى عام 2017 عندما أعلن انسحابه وتشكيل حزب جديد يحمل اسم "تيار الحكمة الوطني"، يدعو إلى إقامة نظام فدرالي في العراق. ولد عمار عبد العزيز محسن الحكيم سنة 1971 في مدينة النجف جنوب العاصمة العراقية بغداد، وهو نجل عبد العزيز الحكيم وحفيد المرجع الشيعي محسن الحكيم. بحلول أواخر السبعينيات من القرن العشرين، بدأت الحكومة العراقية بقيادة أحمد حسن البكر وصدام حسين في قمع المعارضة السياسية التي تستهدف رجال الدين الشيعة الذين تحدثوا علانية ضد حكم البعث ففر مع والده إلى إيران عام 1979، بعد أن أعدمت السلطات 7 من أعمامه و62 من أقاربه.
كان عمار الحكيم المبعوث الشخصي لعمه محمد باقر الحكيم في العديد من البلدان (مواقع التواصل) درس في ثانويات العاصمة الإيرانية طهران، ثم أكمل دراسته الجامعية في الجامعة الإسلامية في مدينة قم جنوب طهران، وحصل على شهادة القانون. قام بتدريس اللغة العربية والفقه الإسلامي والمنطق والفلسفة وعلوم القرآن في نفس الجامعة لعدة سنوات. درس في الحوزات حتى وصل إلى مرحلة البحث الخارجي، وهي من المراحل المتقدمة في دراسة الحوزة العلمية، وهو يتقن اللغتين العربية والفارسية.
أسس عمار الحكيم مؤسسة ثقافية إسلامية تحت اسم "دار التبليغ الاسلامي"، والتي تغير اسمها إلى "مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي"، عقب اغتيال عمه محمد باقر الحكيم في النجف عام 2003. كان عمار الحكيم المقرب والمبعوث الشخصي لعمه في العديد من البلدان قبل رجوعه إلى العراق من أجل جمع التبرعات لحزب "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق" في بلدان العالم وخصوصأ أستراليا وأوروبا، والذي تغير اسمه عام 2006 إلى "المجلس الأعلى الإسلامي العراقي". اختير عمار الحكيم نائبا لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي سنة 2007، ثم تولى رئاسة المجلس سنة 2009 بعد وفاة والده بالسرطان في سبتمبر/أيلول عام 2009. تأثر توجهه الفكري بتربيته ومحيطه الأسري،



AlJazeera Arabic قناة الجزيرة