قيادي فلسطيني بارز في مسيرة النضال الثوري الفلسطيني، ومن المؤسسين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وهو مؤسس خلاياها الأولى في الضفة الغربية والأردن، وكان له دور أساسي في قرار الكفاح المسلح. شارك في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، والمجلس الوطني الفلسطيني عام 1964. المولد والنشأةولد محمد راتب غنيم (أبو ماهر) عام 1937 في مدينة القدس.

التوجه الفكريتبنى مبكرا خيار الكفاح المسلح، وقامت رؤيته على أن النضال هو وحده الذي يمكّن الفلسطينيين من استرجاع أراضيهم، ويضمن الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه، وعودة كل فلسطينيٍّ إلى وطنه. ظل متمسكا بهذا الخيار، فكان من قيادات فتح التي عارضت اتفاق أوسلو، ورفض العودة إلى الضفة في البداية بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994، وظل في تونس التي انتقل إليها مع قيادات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982. لكنه عاد إلى الضفة الغربية وشارك في المؤتمر السادس لحركة فتح في رام الله عام 2009 وكان رئيس لجنته التحضيرية، ووصف وصوله إلى رام الله بأنه "غير عادي، ويتم التأكيد فيه على تجديد العهد ومواصلة النضال حتى تحقيق النصر لترتفع رايات فلسطين الحرة".

التجربة السياسيةانخرط في العمل النقابي والشعبي منذ بداية شبابه، وأنشأ أولى الخلايا التي كانت تنشط في الضفة الغربية والأردن، والتي شكلت في ما بعد حركة فتح، وكان له الدور الحاسم في اتخاذ قرار الانطلاقة يوم 1 يناير/كانون الثاني 1965 مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. لعب دورا أساسيا في اتخاذ قرار الكفاح المسلح، وشارك في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني عام 1964، وقاد العمل النضالي الفلسطيني في مراحل ومناطق عديدة، من خلال مسؤوليته في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وفي منظمة التحرير الفلسطينية. تولى العديد من المسؤوليات، من أبرزها عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، وتولى الإشراف على قيادتها في سور