الشيخ عبدالعزيز بن صالح التويجري داعية سعودي، اختار العمل الدعوي والخيري في أفريقيا، وقُتل برصاص مجهولين خلال رحلة دعوية في غينيا (غربي القارة السمراء). الدراسة والتكوينحصل صالح التويجري على شهادة الماجستير في قسم السنة النبوية في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. الوظائف والمسؤولياتعمل معلما للشريعة الإسلامية في المعهد العلمي بالدرعية في السعودية، وقبل ذلك كان إماما في مساجد الرياض، قبل أن يتفرغ للدعوة الإسلامية خارج المملكة، وبالتجديد في القارة الأفريقية.
التجربة الدعويةتوجه صالح التويجري بعد مهمة التدريس للعمل الدعوي خاصة في القارة السمراء، وكان ضمن بعثة دعوية وخيرية لبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج. الوفاة أعلنت وفاة الشيخ التويجري في 17 يناير/كانون الثاني 2018 في قرية كانتيبالاندوغو (شرق غينيا) غرب أفريقيا. وبحسب مصدر أمني فقد "قتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارته".
وأكد عبد الله التويجري -خال الداعية- في حسابه بموقع تويتر أن الشيخ التويجري قتل برصاص مسلحين مجهولين في قرية كانتيبالاندوغو الواقعة بين كانكان، كبرى مدن المنطقة ومدينة كرواني، بغرب أفريقيا، وقال إنه كان يقدم فيها دورة علمية في شرح كتاب التوحيد، حيث كان ضمن بعثة دعوية وخيرية لبناء مساجد في منطقة غينيا. وكشف مصدر طبي عن أن الداعية السعودي "لفظ أنفاسه في مكان الحادث، في حين أصيب صاحب الدراجة بجروح خطيرة، ونقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي"، في حين نجا الداعية أحمد المنصور الذي كان ضمن البعثة. وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، فإن الداعية ألقى مع اثنين من مواطنيه خطبة "لم ترق لقسم من السكان المحليين، خاصة صيادين تقليديين نصبوا له كمينا".
واتهم دعاة سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي "دعاة الخرافة والبدعة" بقتل الداعية، وقال أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى بمكة محمد السعيدي "نحتسب شهيداً في سبيل الله الشيخ عبد العزيز بن ص


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي