سياسي إريتري، قاد كفاح بلاده للاستقلال عن إثيوبيا عام 1991، وتولى منصب الرئاسة منذ عام 1993، وتتهمه المعارضة بقمعها وأنه يحكم إريتريا بيد من حديد منذ إعلان استقلالها عام 1993 بعد حرب استمرت ثلاثين عاما. المولد والنشأةولد أسياس أفورقي في الثاني من فبراير/شباط 1946 في العاصمة الإريترية أسمرة، وهو نصراني الديانة. الدراسة والتكويندرس الهندسة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1965، لكنه تخلى عنها عام 1966 وغادر إلى كسلا.

التجربة السياسيةانضم أفورقي إلى "جبهة تحرير إريتريا" عام 1966، التي قادت الكفاح من أجل استقلال البلاد عن الاستعمار الإيطالي، ثم التحق "بالجبهة الشعبية لتحرير إريتريا"، وتلقى حينها تدريبا عسكريا في الصين. والتحق عام 1972 بالجناح المنفصل عن "الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا"، الذي حمل اسم "قوات التحرير الشعبية الإريترية"، لكنه انشق عنها ليكون مع أصدقاء ومقربين منه "الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا عام 1977. عين عام 1987 أمينا عاما للجبهة الشعبية الإريترية، التي تمكنت بحلول 14 مايو/أيار 1991 من السيطرة على معظم الأراضي الإريترية، ودخلت بعض وحداتها العاصمة أسمرة.

وانتخب أفورقي عام 1994 رئيسا للجمعية الوطنية، وفي اليوم نفسه انتخب رئيسا للبلاد من قبل أعضاء الجمعية الوطنية نفسها. وفي فبراير/شباط 994 تحولت "الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا" إلى حزب سياسي يدعى "الجبهة الشعبية من أجل الديمقراطية والعدالة"، وبقي هو أمينه العام. بعد وصوله إلى السلطة، أبقى أفورقي على سياسة الحزب الواحد، ورفض إجراء انتخابات حرة تمهد الطريق أمام تحول ديمقراطي حقيقي، مما جعله يتعرض لانتقادات حادة في الداخل بسبب ما اتهم به من هيمنة على مقاليد السلطة في البلاد، وكان من المقرر إجراء الانتخابات عام 1997 لكنها لم تجر.

وفي مايو/أيار 2001 اتهم 15 عضوا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية من أجل الديمقراطية والعدالة الحاكمة الرئيس أفورقي بالتصرف بطريقة مخالفة للقانون والدستور، وذلك في رسالة مفتوحة نشرت على الإ