تتنافس سبع شخصيات -من بينها امرأة- في انتخابات تمهيدية داخل اليسار الفرنسي، لنيل صفة مرشح الأخير للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 23 أبريل/نيسان 2017، يتصدرهم رئيس الوزراء السابق مانويل فالس. وشارك في الانتخابات التمهيدية مرشحون من "التحالف الشعبي الجميل" الذي يضم أحزابا يسارية هي: الحزب الاشتراكي الفرنسي، واتحاد الديمقراطيين والبيئيين، وجيل البيئة، والجبهة الديمقراطية، وحزب البيئة، والحزب الراديكالي اليساري. وفي ما يأتي الشخصيات المتنافسة التي أعلنت عنها اللجنة المشرفة على الاقتراع التمهيدي: 1- مانويل فالسيوصف بـأنه "المصالح الباحث عن مهبط اضطراري".

استقال من رئاسة الحكومة الفرنسية في أوائل ديسمبر/كانون الأول 2016، وأعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية بعد أيام من إعلان الرئيس فرانسوا هولاند عدم ترشحه لولاية رئاسية ثانية. ينتمي للجناح الأيمن في الحزب الاشتراكي أو ما يعرف بالخط الثالث، ويدافع عن الديمقراطية الاشتراكية وإعادة بناء الحزب في إطار مواءمة الفكر اليساري مع القيم الليبرالية على خطى هولاند. أثار الكثير من الانتقادات ضده، لكن ذلك لم يعق سيره بخطى ثابتة نحو السباق الرئاسي بشعار "ترشّحي من أجل المصالحة والتصالح"، ولذلك تضعه نوايا التصويت في صدارة ترتيب المرشحين.

يدعو للوحدة والتصالح أملا منه في تدارك أخطاء ولايته على رأس الحكومة الفرنسية، خاصة تبنيها عددا من القوانين المثيرة للجدل دون موافقة البرلمان، من قبيل قانون العمل الجديد وقانون ماكرون للإنعاش الاقتصادي. 2- بنوا هاموننقابي سابق يوصف بالسياسي الغاضب. التحق في وقت مبكر بصفوف اليسار الفرنسي، إذ انضم للمنظمة المناهضة للعنصرية "أس أو أس راسيزم"، وبات عام 1986 طرفا فاعلا في الاحتجاجات الطلابية ضد ما عرف حينها بقانون "ديفاكيه" لإصلاح الجامعات الفرنسية.

حصل على عضوية "الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا"، وهو أبرز نقابة طلابية في البلاد، وظل على علاقة وثيقة معه طوال مشواره السياسي. تقلد حقيبة الاقتصاد الاجتماعي والتضامن