منظومة دفاع جوي متكاملة ومتعددة الطبقات، طورتها تركيا لتلبية احتياجاتها الدفاعية وتأمين حماية شاملة بزاوية 360 درجة ضد التهديدات الجوية والبرية والبحرية والهجمات السيبرانية. وتعتمد المنظومة على شبكة رادارات وأنظمة حرب إلكترونية وأنظمة قيادة وسيطرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. طورتها شركة أسيلسان المتخصصة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، وتعتبرها تركيا ثمرة جهود استمرت سنوات في إطار إستراتيجيتها الوطنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية.
بدأ تطوير مشروع "القبة الفولاذية" التركي رسميا عام 2018، في إطار برنامج شامل أطلقته رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (إس إس بي) لتأسيس منظومة دفاع جوي وطنية متعددة الطبقات، في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية والتقدم المتسارع في تقنيات الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية. وتولت شركة "أسيلسان" للصناعات الدفاعية قيادة عمليات التصميم والإنتاج بالتعاون مع عدد من الشركات المحلية، أبرزها "روكيتسان" التي أسندت إليها مهمة تطوير صواريخ الاعتراض، و"هافلسان" التي تولت تصميم أنظمة القيادة والسيطرة والدعم البرمجي. ودخلت المكونات الأولى من المنظومة -وعلى رأسها أنظمة الدفاع الجوي "حصار" و"كوركوت"- الخدمة تدريجيا بين عامي 2019 و2022، فيما استمر العمل على تحديث أنظمة أخرى لدمجها ضمن شبكة دفاعية متكاملة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي 6 أغسطس/آب 2024، قررت اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية، في اجتماع ترأسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الانتقال إلى مرحلة تطوير شاملة لمشروع "القبة الفولاذية"، بهدف تعزيز أمن المجال الجوي التركي. وتعاونت في هذه المرحلة شركات الصناعات الدفاعية التركية -ومن بينها أسيلسان وروكيتسان و"إم كي إي"، إلى جانب معهد أبحاث الصناعات الدفاعية التابع لهيئة "توبيتاك ساغا"- لتنفيذ المشروع الذي وُصف بأنه "نظام الأنظمة"، كونه يجمع عدة أنظمة وأسلحة ذات ميزات وقوى مختلفة. وفي أواخر يوليو/تموز 2025، أعلن المدير العام لشركة أسيلسان، أحمد





AlJazeera Arabic قناة الجزيرة