أكبر تجمع للسنة في البحرين، يضم قوى سياسية وجمعيات إسلامية، من أهمها أصالة -الممثلة للتيار السلفي- والمنبر الوطني الإسلامي -الإخوان المسلمين -وعدد محدود من الشيعة وممثلون للمسيحيين واليهود والبهرة. فشل في الوصول إلى لبرلمان في الانتخابات التشريعية في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2014. النشأة والتأسيستأسس تجمع الوحدة الوطنية يوم 20 فبراير/شباط 2011 في خضم الاضطرابات التي شهدتها البحرين، وبعد نحو أسبوع من بدء الاحتجاجات التي قامت بها قوى المعارضة -التي يغلب عليها الشيعة- للمطالبة بإصلاحات سياسية واسعة.

لم يأخذ التجمع الصبغة الرسمية القانونية إلا في 28 يونيو/حزيران 2011 بقرار من وزير العدل والشؤون الإسلامية . التوجه الأيديولوجييتبنى التجمع التوجه السني الوطني. ومن أهم الأسس التي يقوم عليها، احترام دستور مملكة البحرين وسيادة القانون، والمحافظة على استقلال وأمن المملكة، وصون الوحدة الوطنية بين جميع طوائف الشعب وأعراقه، ونبذ العنف بجميع أشكاله، وعدم الارتباط التنظيمي أو المالي بأية جهة غير بحرينية بأي دولة أجنبية أو جهة خارجية.

حدد التجمع أهدافا كثيرة، منها المحافظة على وحدة الوطن أرضا وشعبا، وصيانة استقلاله وسيادته، وانتمائه العربي الإسلامي، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، وصيانة السلم الأهلي. كما أعلن سعيه لتحقيق أوسع تمثيل سياسي حقيقي لجميع فئات وقطاعات الشعب المختلفة، والمشاركة في إدارة الشأن العام وصناعة القرار السياسي، ودعم مجلس التعاون الخليجي والعمل على تحقيق الوحدة، بالإضافة إلى دعم القضية الفلسطينية. المسار السياسيجاء تأسيس التجمع من طرف حوالي ألف شخصية دينية وسياسية واجتماعية بحرينية، بهدف تهدئة الأوضاع المحتقنة في البلاد، و"إعادة التوازن الوطني إلى حقيقته ونصابه الصحيح" والشروع -حسب إعلان المؤسسين- في حوار وطني يرتكز على نبذ العنف والطائفية والدعوة لإطلاق كافة معتقلي الرأي.

طرح تجمع الوحدة الوطنية نفسه منذ يومه الأول بوصفه جزءا من أي حوار سياسي يجري في البلاد، ووضع قادة