هيلاري كلينتون سياسية ومحامية أميركية، ولدت في بيت جمهوري محافظ، قادت أشرس الحملات ضد الجمهوريين، ولم تكتف بموقع "سيدة البيت الأبيض" فسعت إلى الرئاسة، لكنها لم تفلح وتولت وزارة الخارجية، وفازت عام 2016 بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسيات الأميركية، لكنها فشلت في السباق الانتخابي الذي ظفر به المرشح الجمهوري دونالد ترامب. المولد والنشأة ولدت هيلاري ديان رودام في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1947 بشيكاغو في ولاية إلينوي لأسرة متوسطة، وكان والدها جمهوريا محافظا. الدراسة والتكوين بعد إنهاء دراستها بمرحلتيها الابتدائية والمتوسطة، التحقت بكلية ويلزلي، ثم انتقلت إلى جامعة ييل عام 1969 حيث درست القانون.
الوظائف والمسؤوليات بدأت هيلاري حياتها المهنية عام 1971 محامية متدربة في مكتب المحاميين "والكر تروهافت وبورنشتاين" المشهورين بالدفاع على النشطاء الشيوعيين، وناشطي جماعة النمور السود، والحركة الحقوقية. كما كانت عضوا في الفريق القانوني الذي شكلته اللجنة القضائية بمجلس النواب أثناء إجراءات إقالة الرئيس ريتشارد نيكسون على خلفية فضيحة "ووترغيت". وإلى جانب المحاماة، تولت عدة مهام أخرى، أبرزها التدريس في كلية الحقوق بأركانساس، وتقديم الاستشارة لصندوق الدفاع عن الأطفال في كامبريدج، وعضوية مجلس مؤسسة الاستشارات القانونية في عهد الرئيس جيمي كارتر.
وفي سنة 2000، فازت بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك، وتمكنت من الاحتفاظ بمقعدها خلال الانتخابات التالية، وتولت عضوية لجنتي القوات المسلحة والميزانية في المجلس، كما تولت وزارة الخارجية في الفترة بين 2009 و2013 في عهد باراك أوباما. التجربة السياسية بدأت هيلاري كلينتون حياتها السياسية مبكرا، ونشطت في الحزب الجمهوري بتأثير أسرتها المحافظة، فتولت قيادة النشاط الطلابي الجمهوري في بداية دراستها الجامعية، ووقفت ضد حرب فيتنام، وشاركت في حملة الجمهوري نيلسون روكفيلار لرئاسة الولايات المتحدة. وبعد قرار الجمهوريين ترشيح ريتشارد نيكسون للرئاسة انفصلت عنهم، والتحقت



AJ+